الجزائر تعود إلى الواجهة القارية عبر بوابة الناشئين

أنهى المنتخب الوطني

للناشئين “اقل من 17 سنة ” البطولة الإفريقية للأمم التي اختتمت أول أمس بزرالدة في المركز الثاني، عقب هزيمته في المواجهة النهائية بثلاثة أهدف مقابل واحد أمام المنتخب الغامبي الذي توج باللقب الإفريقي، هو الثاني في تاريخه بعد ذلك الذي أحرزه سنة 2009

وجاء تتويج  المنتخب الغامبي  بفضل الأهداف التي وقعها كل من عمر كوني في الدقيقة الـ07 و السانا كامارا في الدقيقة الـ22 والدقيقة الـ85 ، بينما سجل هدف المنتخب الجزائري اللاعب نذير بن دحمان في الدقيقة الـ43 عن طريق ضربة جزاء.

النتيجة التي حققها أشبال الثنائي ابرير ومدان لم يكن يتوقعها حتى أشد المتفائلين عندنا، على اعتبار أن الفئات الشابة لمختلف المنتخبات الوطنية كانت وإلى وقت بعيد، إحدى نقاط الضعف في الرياضة الوطنية، بدليل أن الجزائر لم تشارك في أي تظاهرة عالمية  لذات الفئات منذ مونديال الأواسط  1979 .

المنتخب الوطني حقق منذ البداية الهدف الذي سطر له من قبل، وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في نيجيريا في وقت لاحق من السنة الحالية .

وسمحت هذه الدورة ببروز العديد من اللاعبين الواعدين في المنتخب الوطني، على غرار بن دحمان وبلفضيل وبزاز، الذين سيكون لهم شأن كبير في المستقبل القريب من اجل إعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة بعد سنوات عجاف .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة