الجزائر تواصل فعاليات الذكرى الرابعة لوفاة المرحوم عثماني بالي بجانت

على وقع فعاليات

الذكرى الرابعة لرحيل عميد الأغنية التارڤية؛ الفنان بالي عثماني التي انطلقت في 14 جوان وتدوم إلى غاية 17 منه، حيث تتضمن التظاهرة نشاطات وبرامج ثرية أعدتها مديرية الثقافة لولاية إيليزي، لإحياء المناسبة التي عرفت إقبالا واسعا من طرف الجمهور، الذي تجاوب كثيرا مع المقطوعات الغنائية للفنان الراحل التي أداها كل من المطرب مصباحي عبد الله واحمد شاكلي ومحمد ميلودي و عبدو بن عمر تلاميذ الراحل، حيث أطرب هؤلاء الفنانين الجمهور بسلسلة من أجمل أغاني الفقيد كانت من تلحينه وكلماته وغنائه، وتخلل أيضا العرض إلقاء قصائد شعرية من شعر الفقيد.

 يعتبر الشحرور الأزرق الفنان عثماني بالي، الفنان الوحيد الذي منح للأغنية التارڤية فسحة بداخل القاعات التي يصنعها عوده هي آلة عشقها كل العالم لذلك اعتمد على العود في أدائه، وهو ما ساهم في الحفاظ على روح الفن التارڤي، حيث يشهد له الجميع أن فنه تخطى الحدود والمحيطات وكل الحواجز وعبر العواصم من كاراكاس إلى طوكيو.

تقام أيضا معارض مختلفة حول حياة ومسيرة الفنان و ندوات بعناوين بالي حياة وفن و”الثاروق”(السماح و العفو) مضمون أغاني الراحل وقيم وعبر من حياة المرحوم، ويتواصل عرض أشرطة فيدو حول شخصية المرحوم وجوانب من حياته الفنية، بالإضافة إلى استعراضات متنوعة للفرق الموسيقية وفرق الرقص الشعبي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة