الجزائر سيدة على أرضها والإخوان مدرسة محترمة عندنا
صندوق الزكاة موجود وأثرياء الجزائر أيضا.. ولا حاجة لنا بمنظمات الخارج لإطعام فقرائنا
ارتفاع حصيلة الوفيات وسط الحجاج الحجزائريين بمنى إلى 49
كل أموال صندوق الزكاة لسنة 2015 ستوزع على الفقراء
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، إن الحصيلة النّهائية لعدد الوفيات في صفوف الحجاج الجزائريين إثر حادثة التدافع بمنى، بلغت 49 حاجا، بينهم 46 حاجا تمّ التّعرف عليهم، وثلاثة جثامين أخرى لا تزال بمراكز حفظ الجثث في المعيصم، تنتظر الوزارة نتائج تحاليل الحمض النووي للتعرف على هويات أصحابها. أشار الوزير إلى أن الشرطة العلمية الجزائرية هي التي تشرف على عملية تحاليل «آدي أن» وسترسل تقريرها لنظيرتها السعودية، في انتظار تنقّل أفراد من عائلات الحجاج الثلاثة المشتبه في أن تكون الجثث تخصّهم إلى المملكة لمطابقة نتائج التحليل، فيما لا يزال أربعة حجاج جزائريين في عداد الجرحى بمستشفيات السعودية. وأضاف الوزير محمد عيسى، أنّ المجلس الإداري للديوان الوطني للحج والعمرة سيجتمع يوم الـ 10 نوفمبر من أجل تقييم موسم الحجّ، مؤكدا أنّ عقوبات صارمة ستفرض على الوكالات التي تسبّبت في مشاكل، مشيرا في تصريحه للصحافة على هامش جولته بمعرض الجزائر الدولي للكتاب، إلى أنّه بحوزة الوزارة صور وفيديوهات وشهادات لحجاج وأعضاء بالبعثة حول الاختلالات التي وقعت، سيُعتمد عليها في تحضير التّقرير الذي سيرفع إلى الوزير الأول. وفي سياق ذي صلة، عرّج الوزير على صندوق الزكاة، قائلا إن هذا الأخير مستهدف، غير أن الدولة لا تتنازل عن هذا المشروع وقال «صندوق الزكاة الذي دخل عامه الـ 14 غير أنه لا يزال مستهدفا من أطراف لا تريد للجزائر إقامة دينها»، مشيرا إلى أن الجزائر بلد مسلم وهو يقيم كل أركان الإسلام ويعين عليها، كما أنها تمنع التنصير والتّهويد ولا ترضى لمواطنيها عقيدة ودينا غيره. وكشف محمد عيسى، أن أموال الزكاة هذا العام ستوجه كلها إلى الفقراء، في إشارة منه إلى أنه لن يكون هناك جزء مخصص للقرض الحسن ولا لميزانية اللجان الولائية والقاعدية ولا الموظفين. وبرّأ محمد عيسى، ذمة الوزارة من تقديم أموال الزكاة للجمعية الماسونية «الليونز» أو «روتاري»، وقال «صندوق الزكاة بريء من أن يعطي أمواله لأي جمعية ماسونية، وما قمنا به هو تسليم ديكتافونات للطلبة مباشرة ولدينا قائمتهم وتواقيعهم»، محذّرا من استغلال بعض الجمعيات الماسونية وذات الطابع الاجتماعي للشرائح الهشّة بالمجتمع، وقال «لا نحتاج لهذه الأفكار ولا لمن يطعم فقراءنا لأن صندوق الزكاة موجود والأغنياء موجودون حتى وإن لم يعطوا لصندوق الزكاة مباشرة».