الجزائر طلبة معهد البحوث والدراسات بمصر يخضعون لنفس شروط معادلة الشهادات الموضوعة من طرف اليونيسكو

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية أمس بالجزائر العاصمة أن الطلبة الجزائريين المتخرجين من معهد البحوث والدراسات العليا بالقاهرة (مصر) يخضعون على غرار نظرائهم لذات الشروط  والاجراءات الموضوعة من طرف المنظمة الدولية للعلوم والثقافة (اليونيسكو) في مجال معادلة الشهادات الجامعية لما بعد التدرج.

وأوضح السيد حراوبية في رده على سؤال أحد اعضاء مجلس الامة يتعلق بالغاء أم لا تعليمة الغاء كل الشهادات المعادلة الخاصة بالمعهد المذكورأن الطلبة الجزائريين المتخرجين من ذات المعهد يخضعون على غرار نظرائهم للشروط والاجراءات الموضوعة من طرف المنظمة الدولية للعلوم والثقافة (اليونيسكو) في مجال معادلة الشهادات الجامعية لما بعد التدرج.

وأضاف في هذا الصدد مفسرا بعد تأكيده بأنه “لم يتم المساس بتاتا بالمراكز الوظيفية والمهنية لاي متخرج من هذا المعهد”  بأن مسالة المعادلات “تخضع لاتفاقيات ثنائية وأخرى متعددة الاطراف بعد أن تكون الاطراف المعنية قد فحصت بعمق وبشكل متبادل المنظومة التعليمية والمساقات الدراسية ومواصفات المؤسسات الجامعية المتناظرة وشروط الالتحاق بها حسب الفروع والتخصصات وكذا طبيعة الشهادات الجامعية المسلمة بالرجوع الى مجموعة من المقاييس الموضوعة من طرف اليونيسكو“.

واستطرد في هذا السياق قائلا في الجلسة العلنية التي ترأسها رئيس المجلس السيد عبد القادر بن صالح بأن معادلة الشهادات الجامعية من درجتي الماجستير والدكتوراه بما يناظرها من الشهادات الوطنية “ليست مسألة آلية ولا تجري معالجتها بقرار جماعي” بل تكتسي — كما شدد عليه الوزير — اعتبارا لارتباطها الوثيق بالحفاظ على مصداقية الحفاظ على الدرجات العلمية والشهادات الأكاديمية الوطنية “أهمية خاصة” وتخضع للدراسة حالة بحالة.

لذلك فان الاجراءات المعمول بها في هذا المجال — حسب رد السيد حراوبية — ” تلزم من يرغب في طلب المعادلة بايداع ملف كامل لدى المصالح المخولة في الوزارة حيث تتم دراسته دراسة وافية من طرف لجنة علمية مكونة من أساتذة باحثين في التخصص المعني وابداء رأي سديد في طلب المعادلة“.

الجدير بالذكر أن الدراسة المشار اليها “لا تتوقف وفق تفسيرات وزير قطاع التعليم العالي على فحص مسارالشهادات المراد معادلتها فحسب بل تتعدى الى فحص المكتسبات العلمية القبلية بما في ذلك شهادة البكالوريا والنتائج الدراسية المحصل عليها في مستوى التدرج، و بخصوص دراسات ما بعد التدرج في الجزائر فقد أبرز السيد حراوبية أنه يتم سنويا فتح 65 ألف منصب تكوين زيادة على عدد آخر من الطلبة الذين يتم قبولهم في مدارس الدكتوراه.

 

 وللاشارة فان فتح دراسات ما بعد التدرج ومدارس الدكتوراه على مستوى هذه المؤسسات الجامعية يخضع لتاهيل سنوي في ضوء توفر قدرات التاطير البيداغوجي النوعي والوسائل التعليمية المسخرة والمخزون الوثائقي المتاح فضلا عن توفر محيط ملائم للبحث ويتم الالتحاق بهذا التكوين بعد اجتياز مسابقة وطنية تنظم سنويا لهذا الغرض لانتقاء الطلبة المتفوقين وأكثرهم استعدادا وكفاءة في مجال تخصصهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة