الجزائر لا تزال بخير

الجزائر لا تزال بخير

تدخّل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بقوة للرد على قرار الحكومة المالية، التي أطلقت سراح أربعة إرهابيين – منهم جزائريان اثنان – مقابل تحرير الرهينة الفرنسي الذي اختطفته ”الجماعة السلفية” قبل أشهر في منطقة شمال مالي. وبعد أن طال صمت وزارة الشؤون الخارجية، خاصة مع مغادرة وزير الخارجية مراد مدلسي الجزائر متوجها إلى سلطنة عمان، أعطى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة توجيهات صارمة بضرورة وضع سلطات باماكو عند حدها أمام تعدٍ واضح وخطير على أبسط قواعد حسن الجوار. وتأتي هذه الخطوة التي قام بها الرئيس بوتفليقة، لتؤكد مجددا أن الدبلوماسية الجزائرية تلاشت كثيرا في السنوات الأخيرة، ولو لم يكن للجزائر دبلوماسي مخضرم مثل الرئيس بوتفليقة، لكانت وزارة الشؤون الخارجية أول من رحب بما قامت به سلطات جمهورية مالي!!


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة