“الجزائر مستعدة لمرافقة النيجر في تنمية مناطقها الحدودية ومحاربة الإرهاب”

أبدت كل من الجزائر والنيجر انشغالهما بتأمين المناطق الحدودية بين البلدين، ومحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للأوطان، بالإضافة إلى التهريب والهجرة السرية. ويهدف مطلب تنمية هذه المناطق لتوفير ظروف الاستقرار، خاصة وأنها تعرف منذ سنوات تمردا للتوارڤ المحليين، في خطوة استباقية لتجنب قلاقل استفحاله، على غرار الأحداث التي عانت منها الجارة مالي

وأكد الوزير المنتدب للجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، لنظيره النيجيري، أثناء انعقاد أشغال الدورة الثالثة للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية  النيجرية، الأربعاء الماضي بمنطقة تاهوا بالنيجر،استعداد الجزائر لمرافقة النيجر في تحقيق تنميته، خاصة في المنطقة الحدودية، حسبما أفادت بهواج، حيث تم الاتفاق على تفعيل التشاور والتنسيق بين السلطات الحدودية للبلدين، لمراقبة المنطقة التي تعرف تحركات مشبوهة لشبكات الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب، مستغلة اتساع المساحة وطول الحدود مع ضعف التحكم في مراقبتها، بالموازاة مع تكثيف التبادل التجاري بين البلدين على الحدود.كما أكد ولد قابلية، بحضور والي تمنراست وإليزي، ونظرائهما النيجريين بمقاطعتي أغاديز وتاهوا، الحدوديتين، تكفل الجزائر بدراسة إنجاز شطر الطريق العابر للصحراء الرابط بين الحدود الجزائرية ومنطقة آرليت أساماكا بالنيجر، بغية تحويل الحدود إلى منطقة مكشوفة تنشطها حركة تجارية  شرعية بين الضفتين.م. ص


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة