الجزائر و زامبيا في مبارة حاسمة ومصيرية لكل فريق

الجزائر و زامبيا  في مبارة حاسمة ومصيرية لكل فريق

قبل أقل من نصف ساعة من المواجهة النارية التي من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني ظهيرة اليوم السبت  بزامبيا مع نظيره الزامبي في مقابلة حاسمة و مصيرية  لحساب الجولة الجولة الثالثة(المجموعة الثالثة) من التصفيات المزدوجة لكاسي العالم وافريقيا 2010 و على الرغم من ظروف الإقامة غير المريحة التي عانى منها عناصر المنتخب الوطني و كذا أرضية الميدان التي تصلح لأي شيء سوى لعب مباراة لكرة القدم فإن المنتخب الوطني الجزائري سيستثمر كل اوراقه للعودة بنتيجة المباراة .

فمتاهبا بشيلابومبوي منذ يوم الخميس يسعى المنتخب الوطني بملعب كانكولا ستاديوم الى تحقيق نتيجة إيجابية  امام منافس جد صعب والذي يريد قلب كل الاوراق في المجموعة الثالثة التي يتقاسم فيها مع الخضر المركز الول لكن بفارق الأهداف فقط ، وتكتسي مواجهة زامبيا اهمية كبيرة بالنسبة للخضر خاصة و ان الفوز  سيمكنه من اجتياز منعرج هام نحو المونديال “على حد تقدير صانع العاب الخضر كريم زياني في التصريح الذي ادلى به للصحافة قبل هذه المواجهة الهامة.

وفي هذا السياق اعترف زياني ان” المهمة ستكون صعبة جدا على ارضية تصعب فيها ممارسة اللعبة كما يجب ” مستطردا” المنتخب الزامبي يريد تحقيق الفوز مهما كلفه الثمن من اجل تصدر ترتيب المجموعة والابتعاد عنا و عن المنتخب المصري”، من جهته  اكد المدرب الوطني سعدان الذي خاض حرب كلامية و نفسية مع مدرب التشكيلة الزامبية الفرنسي ارفي رونارد  ان الفريق الزامبي قوي انه فريق محنك و قوي البنية في نفس الوقت  فليس من السهل على اي فريق اجتياز عقبة المنتخب المصري بعقر داره كما فعل المنتخب الزامبي” حسب ما اوضحه سعدان الصحافيين الجزائريين الذين تنقلوا مع الخضر الى شيليلا بوبوي .

ومن اجل تحقيق نتيجة جيدة فان العناصر الجزائرية “متحمسة اكثر من اي وقت مضى لتحقيق نتيجة طيبة تساعدها على العودة الى جنوب افريقيا العام المقبل للمشاركة في تنشيط مونديال 2010”.

 وبخصوص تشكيلة محاربو الصحراء الإحدى عشر الذين سيواجهون رجال أرفي رونار علما انه  أعلن  نصبه فخا للجزائريين أما رابح سعدان فقد  أكد أنه  “لا ينبغي تغيير الفريق الذي يفوز. ومن الطبيعي أن التشكيلة التي ستخوض اللقاء لن تتعرض لتغييرات لتحتفظ على جل أعضائها الذين واجهوا الفراعنة في المباراة الماضية” وبالنسبة للاعب مادرا البرتغالي, رفيق حليش الذي يعد أحد العناصر التي تم اكتشافها في صفوف الفريق الوطني، فإن اللقاء ضد زامبيا سيكون “فرصة لإنهاء السباق نحو المونديال لدينا إمكانيات كبيرة للعودة بنقاط المقابلة”، من جهته, يرى مدرب منتخب زامبيا الأمور بنظرة مغايرة حيث يرى أن ” مشوار الجزائر سينتهي هنا, وسنوقفهم . ففوزهم على مصر لا يخيفني, وأعلم أننا لدينا الإمكانيات لهزمهم”.

وتبقى المسألة الوحيدة التي تثير مخاوف الفريق الوطني ومدربهم هي تلك المتعلقة بحالة أرضية ملعب كونكولا، رغم أن أرفي رونار يريد أن يهدئ الأمور بقوله”أن الأمر لا يتعلق بأرضية بطاطا”.

الأكيد أن الشوارع الجزائرية ستفرغ من مرتاديها باقتراب الساعة الواحدة زوالا (00ر13 سا)، باعتبار أنها تمثل الوقت الذي سيطلق فيه الحكم الكاميروني للقاء الجزائر-زامبيا صفارة انطلاق المواجهة التي ستنقل على القناة الأرضية للتلفزيون الجزائري، يذكر أن الجزائر تحتل صدارة المجموعة برصيد أربعة نقاط رفقة زامبيا، لكن بأفضلية الفارق في الأهداف (+2). وتحتل مصر ورواندا ذيل الترتيب برصيد نقطة لكل منهما والذين سيلتقيان يوم 5 جويلية المقبل بالقاهرة لحساب اللقاء المتأخر للجولة الثالث.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة