''الجزائــر معرّضـــة لعــودة فيـــــروس أنفلونزا الخنازيــر هـذا الموســم''

''الجزائــر معرّضـــة لعــودة فيـــــروس أنفلونزا الخنازيــر هـذا الموســم''

اللقاحات ثلاثية المفعول التي اقتنتها الجزائر ستقلل من فرص الإصابة بالفيروس

 

كشف، غريغوري هرتل، المكلف بمتابعة ملف أنفلونزا الخنازير ”أيش١ أن١”، على مستوى المنظمة العالمية للصحة، أن فيروس ”أيش١أن١” عاد لينشط من جديد، مشيرا إلى ضرورة التلقيح، لتفادي توسع انتشار الفيروس بما فيها الجزائر، وأكد محدثنا في حديث لـ”النهار”، أن تسجيل حالات متفرقة في أنحاء العالم، يعرض الجزائر لخطر الإصابة، خاصة وأن كل الإجراءات الوقائية تم رفعها بشكل نهائي.

وأضاف ذات المتحدث في اتصال مع ”النهار”، أن الفيروس عاد لينشط من جديد، في الدول المجاورة للجزائر، مؤكدا على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية تفاديا لانتشاره بشكل أوسع، كما أن المشكل الذي يطرح نفسه بشدة، هو أن الأشهر الشتوية انقضت في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، وسجلت العديد من الحالات، وثمة احتمال وقوع موجات من النشاط على نطاق شامل، بالمقابل لا ينبغي إهمال حالة التأهب لمجرد انحسار نشاط الفيروس الذي يحمل 144 سلالة، كما أنه من السابق جدا لأوانه الخلوص إلى أن جميع مناطق العالم شهدت مستوى الذروة فيما يخص انتشار جائحة ”ايتش ١ آن ١”، ولا بد من المزيد من الوقت والمعلومات لتوفير قاعدة معلومات خبيرة عن الوضع السائد فيما يتعلق بالجائحة.وعلى الصعيد ذاته، أكد ممثل المنظمة العالمية للصحة، أن التلقيح، يبقى أفضل حل وقائي، موضحا أن تلقي جرعة واحدة من اللقاح كافية للحماية منه، شريطة البقاء على نفس درجة التأهب، وذلك لا يعني لجوء البلدان التي سجل فيها نشاط مكثف للفيروس إلى غلق الحدود أو تقييد حركة السفر، مع مواصلة ترصد الحالات المرضية غير المألوفة التي تشبه الأعراض السريرية للأنفلونزا العادية، وحالات الإلتهاب الرئوي المتقدمة. وفيما يخص عملية استبدال اللقاحات الخاصة التي قامت بها العديد من الدول بعد تسجيل انحسار كبير لنشاط الفيروس، ذكر محدثنا أن  ما تم اقتناؤه من لقاحات ثلاثية المفعول، كفيل بحماية الأشخاص الذين سيكونون عرضة للفيروس والمضاعفات الناجمة عنه، وتشمل بالدرجة الأولى المصابين بالأمراض المزمنة، والحوامل في الأشهر الأخيرة، خاصة وأن الوضعية الوبائية أثبتت أن النسبة الأكبر من الوفيات سجلت بشكل كبير في أوساط الحوامل والشباب بنسبة فاقت 50 من المائة.

أصدرت توجيهات لاستخدام لقاحات ثلاثية المفعول

المنظمة العالمية للصحة تروج مجددا للأمصال المضادة لأنفلونزا الخنازير

يبدو أن المنظمة العالمية للصحة، لا تزال تروج لاستخدام اللقاحات المضادة لأنفلونزا الخنازير، وذلك من خلال إصدار توجيهات لاستخدام اللقاحات ثلاثية المفعول، كما هو الحال بالنسبة للقاحات الأنفلونزا الموسمية لهذه السنة.

حيث قررت المنظمة العالمية للصحة إدراج اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير ضمن اللقاح الموسمي المضاد للأنفلونزا العادية، وبذلك روجت المخابر مجددا للقاحات، بعد أن لقيت مقاطعة كاملة من طرف السكان عبر كامل العالم، بداية من الأسلاك الطبية ووصولا إلى المواطنين.وكانت مارغريت شان المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة، قد نفت قيامها بالتعامل مع المخابر، من أجل تسويق اللقاحات المضادة لجائحة ”أيش١أن١”، وكشفت شان في مراسلة وجهتها إلى الجريدة الطبية البريطانية، عن أن الإعلان عن وصول الوباء إلى الدرجة السادسة، تم بناء على أسس وقواعد علمية بحتة والوضعية الوبائية السائدة، منكرة في ذات السياق تعرضها إلى أي نوع من الضغوط التجارية من طرف المخابر المنتجة للقاحات.


التعليقات (4)

  • مواطن

    مرحبا به وكفانا بوليتيك

    ألم تتخذ الجزائر درسا من النصب و الأحتيال بشرائها لقاح هذه الأكذوبة التي لم تبلغ درجة الأنذار من قبل OMS

  • علي سعيد عثماني

    عندك الحق يامواطن وعلاش مالحقناش هدا المرض حنا ………..

  • chaoui

    سيدي العزيز نفضل الموت على ان تذهب اموال الجزائر إلى الفرنسيين و البنوك السويسرية ؟؟ شكرا على المجهودات لكن لا نريدها …لا نريدها …لا نريدها …و نحن مسؤولين عن أرواحنا

  • نونو الجزائري

    مرت سنتين الجزائر ضيعت الملايين في إقتناء تلك الأدوية الوهمية ، التي لم يستعملها الناس و لم يموتونوالأموال ضاعت والمسؤولون لم يحاسبوا!
    المجتمعات الأوروبية لا تؤمن بهذه الطرهات المافوية الذكية التي تعمل في ساحة الأدوية . نحن نعلم أن هذا المرض المزعوم يأتي عن طريق الكلب و الخنزير و هما حيوانان أليفان للإنسان الأوروبي و رغم ذلك يرفض الأوروبي رفضاً قاطعاً أن يجرب ****ه هذا اللقاح الذي تأكد في مخابر الأوروبييين أنه يأتي بأمراض مجهولة خطيرة و لا يدفع مكروه !، و لكن الكميات التي صنعت لا تذهب هباءاً بل توجد الدول الإفريقية في إستقابلها في أجساد شعبها المنهار والضعيــف فقلدأتعبته السياسات الطائشة . دواء إتش 1 مثل حكاية نيكولاص الذي يدخل من النافذة بالشوكولاطة و الهدايا في نهاية السنة الميلادية يؤمن بها الأولاد الصغار بسبب الهدايا و نحن نؤمن بقصة هذا الدواء المفترى الذي لا يوجد له أثر في أوروبا ,,, يارب صبر أيوب أين أنت … و إلى الملتقى .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة