الجماعة السلفية تتنصّل من علاقتها بالدول الأوروبية وتحذر دول الساحل من التوحد ضدها

الجماعة السلفية تتنصّل من علاقتها بالدول الأوروبية وتحذر دول الساحل من التوحد ضدها

حذّر التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية

دول وشعوب منطقة الساحل من التوحد في الحرب ضده، طبقا لتسجيل صوتي منسوب إلى أبي عبيدة يوسف القيادي في صفوفه،  وحذر أبو عبيدة يوسف في تسجيل صوتي بثته مواقع قريبة من التنظيم الإرهابي على الإنترنت، زعماء دول الساحل من أن مصالح شعوبهم وبلدانهم ”ليست في أي حال من الأحوال” في التحالف مع ممن وصفهم بـ”الصليبيين واليهود”، مشيرا إلى أن الحرب التي يخوضها أتباعه هي حرب ”مشروعة هدفها مواجهة الإعتداء الصليبي على الإسلام وأهله في بلدان المغرب”، حسب وصفه، ليضيف بأن الولايات المتحدة وأوروبا، تسعى إلى تصفية الحساب مع المسلمين ”لكن بأيديهم وعلى أراضيهم”، محذرا شعوب موريتانيا ومالي والنيجر والسنغال وبوركينافاسو، بأن أمنهم ”لن يتحقق إلا تحت راية الإسلام”، واصفا الدخول في حرب ضد مقاتليه بأنها ”مغامرة غير مضمونة العواقب”.

وتأتي هذه التهديدات حسب رأي متتبعين للملف الأمني، للتنصل من وجود أي علاقة للتنظيم الإرهابي مع الحكومات الأوروبية التي يصفها بالصليبية، بعد أن أفادت تصريحات إرهابي تائب ينشط تحت لواء كتيبة الصحراء التي يقودها عبد الحميد أبو زيد مختطف الرعية الفرنسي بيار كامات، أن أبو زيد يتعامل بشكل مباشر مع المخابرات الفرنسية من أجل ضمان أمن الإقليم الفرنسي، من خلال مدها بتحركات التنظيم وتهديداته للتراب الفرنسي، وفي هذا الشأن يقول الخبراء أن اكتشاف عمالة أبي زيد للمخابرات الفرنسية، وضع التنظيم الإرهابي في ورطة، خاصة وأن هذا الأخير يدعي حربه ضد الصليبيين، ويستغل هذا السبب لتجنيد عناصر جديدة بدعوى ”الجهاد”، في ظل غياب دعم وإسناد وتجنيد تحت راية التنظيم، على أساس الحرب في الدول العربية المسلمة، التي دحض علماء الأمة الإسلامية شرعية ”الجهاد” بها، وأدخلوا العمليات التي ينفذها التنظيم الإرهابي في خانة الخروج عن السلطان وقتل الروح البريئة بدون حق، على غرار العمليات التي تم تنفيذها على الأراضي الجزائرية، ويضيف متتبعون أن التسجيل الذي جاء في هذه الفترة ولأول مرة على لسان يوسف ”العنابي”، جاء في إطار الرد على تصريحات التائب الذي كشف نوايا التنظيم الإرهابي الذي لم يعد يهمه سوى جمع الأموال عن طريق الإختطاف.

وعلى صعيد ذي صلة؛ يقول متتبعون يشتغلون على الملف، أن تحذيرات التنظيم الإرهابي تدخل في إطار الرد على العملية العسكرية التي قادها الجيش الموريتاني على الحدود المالية الموريتانية، حيث تم القضاء على ثلاثة إرهابيين واعتقال 20 آخرين، مع استرجاع كمية كبيرة من الأسلحة وحجز 5 أطنان من المخدرات، ويقول متتبعون أن التنظيم الإرهابي يسعى للتفاوض مع دول الساحل، من أجل الظفر بحلفاء جدد والحصول على دعم موريتانيا على الخصوص، بعد أن أعلنت نواكشوط رفضها المطلق للتفاوض مع التنظيم الإرهابي، وحربها ضد كلما له علاقة بالإرهاب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة