الجماعـة السلفـيـة تعـدم الـرهينـة الفـرنسي ميـشـــال جـرمــانـو

الجماعـة السلفـيـة تعـدم الـرهينـة الفـرنسي ميـشـــال جـرمــانـو

أعلن تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”

عن قتل الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو 78 عاما ساعات قليلة فقط قبل انقضاء الآجال التي حددها التنظيم الإرهابي للحكومة الفرنسية للاستجابة إلى مطالبها المتمثلة في تحرير عدد من سجناء التنظيم المسلح وإلغاء قانون منع ارتداء النقاب. وجاءت عملية قتل الرهينة الفرنسي وهو شيخ طاعن في السن يعاني من مرض القلب الماضي بعد يومين فقط عن العملية الفاشلة التي قامت بها المخابرات الفرنسية مع القوات الموريتانية لتحرير الرهينة ميشال جرمانو غرب مدينة تمبوكتو شمال مالي. وتعرض ميشال جرمانو إلى الإختطاف بتاريخ 19 أفريل الماضي رفقة سائقه الجزائري الذي تم تحريره أيام قليلة بعد ذلك بعد ضغط قبيلته على عناصر الجماعة الإرهابية. وتضع عملية إعدام الرهينة ميشال جرمانو السلطات الفرنسية أمام وضع صعب على المستوى الداخلي بسبب تأكيد وزارة الدفاع الفرنسي أن الغرب من العملية كان تحرير الرهينة ميشال جرمانو وهي العملية التي أخلطها تواطئ تم على مستوى الجيش المالي مما مكن المجموعة المسلحة التي تنشط ضمن “سرية الفرقان” بزعامة يحي أبو الهمام من الفرار مع الرهينة الفرنسي ساعات قبل وصول القوات الموريتانية التي تمكنت من القضاء على سبعة عناصر من التنظيم المسلح. وكانت السلطات الفرنسية ذكرت أنها لم تتلقى أي إشارات من التنظيم الإرهابي قد فتح قنوات إتصال معه لإيجاد مخرج سلمي وانقاذ حياته وتجنب تكرار تجربة الرهينة البريطاني الذي أعدم بسبب رفض لندن التفاوض مع التنظيم الإرهابي. ونقلت مصادر إعلامية عن مصادر قبلية في شمال مالي، إن ميشيل جرمانو الرّهينة الفرنسي الذي حاولت قوات موريتانية فرنسية إنقاذه من قبضة مختطفيه لا يزال حيا، وأضافت أنّها تلقت أخبارا من التنظيم الإرهابي، أن الرهينة لم يكن في المنطقة التي وقع بها الهجوم، وأنّه لا يزال حيا ولم ينفذ فيه حكم الإعدام بعد.  ولفت متتبعون للشأن الأمني إلى وقوع جرمانو ضحية خلافات بين قيادات التنظيم الإرهابي، التي حولت إلى مطالب مالية تخص دفع مبلغ فدية بقيمة 5 مليون أورو، وسياسية تخص وضع الحكومة الفرنسية أمام خيار المواجهة، بالحديث لأول مرة عن ضرورة إلغاء قانون منع ارتداء النقاب في فرنسا. وكانت وحدة من الجيش الموريتاني مدعومة بـ 30 جنديا فرنسيا قد نفذت صباح الخميس هجوما على معقل تابع للتنظيم الإرهابي داخل الأراضي المالية، أسفر عن القضاء على ستة إرهابيين وفرار أربعة من بينهم جريح، في وقت نقلت مواقع قريبة من التنظيم الإرهابي، مقتل 9 جنود فرنسيين تم نشر أسمائهم على المواقع ”الجهادية”، من جانب آخر؛ نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري أجنبي في مالي، قوله إن قوات فرنسية واصلت عملية عسكرية لتحرير الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو أمس الأحد، في وقت تتزايد مخاوف الفرنسيين بشأن مصيره، وأضافت أنّ الفرنسيين ”يبذلون كل ما في وسعهم من أجل الوصول إلى تحرير جرمانو”، وأضاف المصدر أنّ العملية العسكرية التي أعلنت عنها موريتانيا، لم تكن إلا ”ستارا” للتمويه على العملية الأخرى، وأضاف المصدر إن الأمريكيين والفرنسيين دعموا العملية الموريتانية ”بطريقة أو بأخرى”، ”ولكن كانت هناك في مكان آخر من الصّحراء عملية أخرى ولا تزال مستمرة”. من جانب آخر؛ قالت إذاعة فرنسا الدّولية إنّ الحكومة الجزائرية شاركت من خلال الإسناد والدّعم اللوجيستي في العملية العسكرية التي شنتها موريتانيا وفرنسا على تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة الساحل الصحراوي، ونقلت الإذاعة الفرنسية صباح أمس الأحد، أن السلطات الموريتانية أبلغت نظيرتها الجزائرية، يوم الثلاثاء، قبل تنفيذ الهجوم على عناصر التنظيم الإرهابي، الذي مكن من القضاء على سبعة منهم، فيما لم تتمكن القوات الموريتانية مدعومة بـ 30 جنديا فرنسيا، من توقيف أو القضاء على الرأس الأول في المجموعة التي تم ضربها والممثل في أبو الهمام الجزائري، المسؤول عن عملية اختطاف الرعية الفرنسية ميشال جرمانو شمال مالي أفريل المنصرم. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة