الجمعية الطارئة لمولودية الجزائر يوم 13 مارس وأيام عمروس معدودة

وفقت الجماعة المعارضة في بيت مولودية الجزائر والمتكونة من الأعضاء الـ7 للجنة المسيرة في افتكاك الموافقة النهائية لعقد جمعية عامة

 

طارئة يوم 13 مارس المقبل بفندق الماركير بالعاصمة، وذلك بعد تحصلهم على النصاب القانوني لاستدعاء عقد جمعية عامة طارئة من خلال حصولهم على 30 توقيعا من أعضاء الجمعية العامة للفريق. ويأتي هذا ليؤكد على الاصرار الكبير لجماعة الـ7 المعارضة على محاسبة الرئيس الصادق عمروس، بالرغم من أن هذا الأخير قد سبق له وأن تحداهم بقدرتهم على الاستدعاء لعقد جمعية طارئة، كما تأتي هاته الخطوة لتضع الرجل الأول في المولودية الصادق عمروس في وضع حرج جدا، مع اشتداد الضغط عليه على جميع الأصعدة، كما سيكون هذا الأخير مطالبا بتبرير المصاريف المرتفعة التي صرفها إلى غاية الآن، والتي بلغت ماقيمته 17 مليار سنتيم، وفقا لتأكيدات سابقة لأمين المال مهدي عيزل. الأكيد أن كل المعطيات تؤشر على أن أيام عمروس أضحت جد معدودة على رأس الفريق، على اعتبار أن الأطراف المعارضة تصر على سحب الثقة منه، وتشكيل مكتب مسير على شاكلة ديريكتوار الى غاية عقد جمعية عامة انتخابية.

 إلى ذلك، من المنتظر أن تودع إدارة العميد اليوم طعنا على مستوى الرابطة الوطنية لكرة القدم، قصد تخفيف العقوبة التي سلطت على الفريق بمعاقبته بمباراتين دون جمهور إلى مباراة واحدة واستعادة جمهورها أمام أولمبي الشلف          

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة