الجمهور الجزائري ينفر من فيلم مصطفى بن بولعيد

بعد الشكوى التي تلقتها ''النهار'' من بعض

المواطنين الذين تنقلوا إلى قاعة الأطلس واشتروا تذكرة للدخول لمشاهدة فيلم الشهيد مصطفى بن بولعيد، أحد الأعضاء الـ22 لمفجري ثورة نوفمبر المجيد والشهيد الرمز الذي حكم عليه بالإعدام عام 55، ثم فر من السجن ليستشهد عام 56 بالحدود الجزائرية التونسية، لكنهم فوجئوا بإلغاء العرض في آخر لحظة. حيث تنقلنا إلى قاعة الموڤار التي يشرف عليها الديوان الوطني للثقافة والإعلام للاستفسار عن الأمر، فوجدنا أحد المسؤولين هناك، الذي رفض إعطاءنا اسمه، وسألناه عن المشكل فقال أن العرض المبرمج على الساعة الرابعة بعد الظهر عادي جدا ويقدم للجمهور القليل الذي يحضر والذي لا يتعدى الـ20 أو الـ30 شخصا، لكنهم في كل مرة يجدون أنفسهم مضطرين لإلغاء العرض المبرمج على الساعة الثامنة ليلا لأن عدد المشاهدين لا يتعدى الشخص الواحد وبالتالي، العرض يلغى حسب القوانين. ومن جهة أخرى، سألنا مسؤولة أخرى من الديوان الوطني للثقافة والإعلام، قالت إن كل العروض تقدم بصورة عادية جدا سواء في المساء أو الليل، وقد حصل وقدم الفيلم لأربعة أشخاص فقط حضروا لكونهم اشتروا التذكرة و تنقلوا إلى القاعة، ومن حقهم مشاهدة الفيلم، كما أكدت لنا المسؤولة في ذات الاتصال أنهم يقدمون الفيلم حتى وإن حضر شخص واحد.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة