الجمهور العربي يشن حملة شرسة ضد “لميس” لأنها يهودية

الجمهور العربي يشن حملة شرسة ضد “لميس” لأنها يهودية
  •  
  • أعلنت رابطة محبي الممثلة التركية لميس بطلت مسلسل “سنوات الضياع” الذي بث في قناة “ال أم بي سي” حملة شرسة ضدها بعدما اكتشفت حقيقة أصل وديانة هذه الأخيرمما جعلت جمهورها في الوطن العربي يشن حربا إعلامية عليها ليظهر حقيقتها، عبر مواقع المعجبين ونشر مقالات تتحدث عن حياتها الخاصة وديانتها اليهودية، هنا ردت الفنانة التركية “توبا بيوك أستون” التي قامت بدور لميس بالمسلسل المذكور أنها فخورة بأصلها ولا تخجل كونها يهودية قائلة” يذكر الفرد منا بمحاسن أخلاقه وصفاته الحميدة، كما أن الجمهور العربي خذلني بعد أن حكم علي عبر ديني متجاهلا موهبتي التمثيلية التي أبرزتها خلال أعمال التي طرحت في الوطن العربي، هذا الأخير الذي فتح لي أبواب الشهرة وأوصلني للنجومية” كما تضيف الممثلة  أنها تتمنى أن يغير الجمهور العربي نظرته اليها وأن يتقبل الديانات و لا يحكم عليها من نطاق واحد يدخل في الأخير صراعات نحن في غنا عنها، خصوصا بعدما صارت العلاقة بين الوطن العربي و التركي جد وطيدة من خلال أفلامنا التركية التي لاقت اقبالا كبيرا كونها تمس المجتمع العربي وتشده بحكم تشابه العادات والتقاليد العربية التركية، كما ساهمة اللهجة السورية وبدرجة كبيرة في إيصال معنى. ومن بينها “إكليل الورد” و الفيلم السينمائي ” أبي وابنتي”، بالإضافة إلى “سنوات الضياع” الذي كانت منعرجا هاما أوصلها للنجومية.
  • و من جهة أخرى تحدثت لميس  عن مسلسلها الجديد الذي يحمل اسم “عاصي” .هذا الأخير الذي تبنته قناة mbc ،و أوضحت الفنانة التركية أنها تجسد شخصية الفتاة التي تحمل اسم المسلسل، وهي فتاة تقع في غرام عدو العائلة دامير، الشاب الذي عاد من اسطنبول إلى أنطاكية بحثا عن الناس الذين ظلموا والدته، وتسبّبوا في وفاتها، مشيرة إلى أنها لا تجد الكلمات لوصف هذا المسلسل، ودورها فيه لشدة إعجابها بهما، حتى إنها تُصاب بالأرق في بعض الليالي من شدة التأثر بالحبيب الذي تقع في غرامه بالمسلسل لأنها عاطفية للغاية.
  • وعن نشأتها قالت لميس التركية “أنا ابنة عائلة متوسطة، والدتي انفصلت عن والدي عندما كنت في سن السادسة، لذلك أعتبر أن أمي فقط هي التي ربّتني، هي سيدة حازمة وصارمة في التربية، وقالت “أنا مدينة لوالدتي، فهي سخّرت حياتها ووقتها لتربيتي وإعالتي، ولم تحرمني من حنانها، كما إنها عوّضتني عن غياب الوالد، فكانت تعاملني كأنها الأب والأم والصديقة، وترافقني إلى أي مكان أذهب إليه لأنها أقرب الناس إليَّ، وأنا أثق بها وبآرائها“.

التعليقات (1)

  • تمنىت انتكون مسلمة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة