الجوية الجزائرية تستأنف الرحلات نحو فرنسا وترسل 14 طائرة

الجوية الجزائرية تستأنف الرحلات نحو فرنسا وترسل 14 طائرة

استأنفت صباح أمس، الخطوط الجوية الجزائرية وكل شركات الطيران رحلاتها الجوية

 في اتجاه العديد من المدن في جنوب أوروبا وبكين (الصين) انطلاقا من مطارات الجزائر، قسنطينة، وهران وبجاية، وهي الرحلات التي تم استعمال طائرات بوينغ كبيرة الحجم لنقل أكبر عدد ممكن من المسافرين العالقين منذ أيام، بسبب إلغاء الرحلات الجوية نتيجة ثوران بركان ايسلندا الذي جمد الطيران من وإلى أوروبا. كشف بوعلام عناد رئيس خلية الأزمة على مستوى شركة الخطوط الجوية الجزائرية في اتصال هاتفي مع » النهار «، أن الجوية قد برمجت 14 رحلة جوية في اتجاه 3 مطارات فرنسية ومطار روما ومطارين في إسبانيا، إلى جانب بكين في الصين، حيث طارت أمس 14 طائرة، 7 منها في اتجاه مرسيليا والتي انطلقت من كل من الجزائر بمعدل رحلتين، وهران 3 رحلات ورحلة من كل من بجاية وقسنطينة، كما برمجت الجوية رحلتين إلى تولوز الفرنسية انطلاقا من الجزائر العاصمة ومطار وهران، بينما برمجت رحلتين إلى إسبانيا إلى كل من برشلونا من الجزائر وأليكنتي انطلاقا من وهران، إضافة إلى رحلة إلى بكين وأخرى إلى روما الإيطالية انطلاقا من مطار هواري بومدين الدولي، كما نظمت الخطوط الجوية الفرنسية رحلة واحدة في اتجاه مرسيليا والتي نقلت 168 مسافر، أما شركة » آيغل آزور « فقد برمجت رحلتين في اتجاه مرسيليا واحدة من مطار العاصمة وأخرى من ولاية عنابة. من جهة أخرى أكد المتحدث أن الرحلات في اتجاه كل من باريس ومطارات أوروبا الشمالية على غرار المملكة المتحدثة، تبقى معلقة إلى غاية انقشاع غيمة من الرماد البركاني ناجمة عن ثوران بركان في ايسلندا، تسببت في شلل حركة الملاحة الجوية في أوروبا منذ أيام عديدة، حيث أعلنت السلطات الفرنسية غلق مطارات رواسي في العاصمة الفرنسية باريس ليوم إضافي أي إلى غاية صباح اليوم، كما تشير  مصلحة الأرصاد الجوية البريطانية إلى أن سحابة الرماد البركاني قد تصل  إلى السواحل الكندية خلال الساعات القادمة، مما سيعلق الرحلات الجوية إلى كندا والولايات المتحدة الأمريكية خاصة خط الجزائر مونتريال.          

سحابة الرماد البركاني في ايسلندا تنخفض إلى كيلومترين

قالت هيئة الأرصاد الجوية، إن بركان أيسلندا سبب المزيد من الهزات البركانية القوية في أنحاء المنطقة المحيطة، لكن سحابة الرماد البركاني التي أصابت حركة النقل الجوي بحالة من الفوضى، انخفضت إلى ارتفاع نحو كيلومترين، وهو الأمر الذي يبشر بقرب انفراج حالة الشلل الكبير الذي شهدته مطارات أوروبا.وقال هيورليفر سفينبيورنسون، الخبير الجيولوجي في هيئة الأرصاد الجوية، إن سحابة الرماد منخفضة جدا، ولا يتجاوز ارتفاعها الكيلومترين، وارتفعت سحابة الرماد من البركان إلى 11 كيلومترا في بداية ثورانه أوائل الأسبوع الماضي، وأضاف أن الرياح القوية من الشمال تحرك الرماد إلى الجنوب، ما تسبب في تسجيل هزات بركانية قوية، ومن ثم لا بد أن تكون بعض التغيرات قد حدثت على سطح البركان. وسط اندفاع جديد للحمم، وكشف ذات المصدر، أن حجم الحمم التي أطلقها البركان انخفضت مستوياتها بشكل كبير جدا، إلى 3 آلاف متر خلال 36 ساعة الأخيرة، وفي هذا الشأن أوضح الخبراء أنه من المنتظر أن ينفجر البركان من جديد، بمجرد انتهاء ثورته الحالية، ستكون كارثية مما كانت عليه. وأفاد خبراء في الجيولوجيا، أن انقشاع الحمم وانخفاض مستوياتها إلى 3 آلاف متر، يعني أن الرؤية ستكون واضحة، لأن قاعدة الحمم ستكون أوضح بكثير مما كانت عليه، والتي ستختفي بفعل التيارات الهوائية والرياح المنتظر هبوبها اليوم، ما يعني أن مستوى الرؤية سيكون أوضح بكثير، بالمقابل فإن نوعية الهواء ستكون معكرة جدا، حيث سيمس جنوب اسكندنافيا، وشمال أوروبا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة