الجوية الجزائرية مهدّدة بغرامات وعقوبات من القضاء السعودي بسبب «سوء التسيير»!

الجوية الجزائرية مهدّدة بغرامات وعقوبات من القضاء السعودي بسبب «سوء التسيير»!

النهار تكشف مضامين عقدها مع شركة الطيران «فلاي ناس»  

 الاتفاقية مع السعوديين وقّعت بالجزائر ومسؤولو الجوية الجزائرية قبلوا باللجوء إلى المحاكم السعودية

رضخت مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية في الاتفاقية التي أبرمتها مع نظيرتها السعودية «طيران ناس»  لشروط الأخيرة بالعودة للقضاء السعودي بالتحاكم في محكمة الرياض، في حال كان هناك أي سوء فهم لأحد بنود العقد أو الاتفاقية من قبل الطرفين.

حيث ترى الشركة السعودية بأن الجوية مطالبة بالتنسيق مع الديوان في رحلات العودة أيضا، في حين تصرّ الجوية على أن عملها يقتصر فقط على مطارات الجزائر.

وقّعت الجوية الجزائرية وفق نص الاتفاقية الذي تحوز «النهار» على نسخة منه، على العقد الذي ينص على تحكيم القضاء السعودي بدل الجزائري خلافا لما تجري عليه العادة في الاتفاقيات الدولية التي تلجأ للتحكيم الدولي، رغم أن الاتفاقية تم إبرامها في الجزائر وأحد أطرافها يمثل الدولة الجزائرية.

حيث نص البند السادس من الاتفاقية على أنه «اتفق الطرفان بأنه في حال وجود أي خلاف ناتج عن هذه الاتفاقية أو تفسير أحد بنودها سيحال إلى الجهات القضائية بالمملكة العربية السعودية «الرياض» لإصدار قرارها حول ذلك، حيث يكون ملزما لكلتا الناقلتين».

وتكون الجوية الجزائرية مهددة أمام هذا الاتفاق بالمثول أمام القضاء السعودي، في حال قررت شركة «فلاي ناس» المتابعة القضائية، بالنظر إلى الخلاف الحاصل بينهما حاليا بسبب مسألة التنسيق والجهة التي تتحمل مسؤولية تأخر الرحلات، خاصة وأن الديوان الوطني للحج والعمرة قرر عدم التنازل عن حقوق الحجاج الذين عانوا كثيرا من تأخر الرحلات.

ونص الاتفاق المبرم بين شركتي الطيران الجزائرية و«ناس» السعودية على أن «تتكفل الجوية الجزائرية بكل الخدمات الأرضية، زيادة على تحملها كل المستحقات الخاصة بالمبيعات وخدمات تسيير المطارات من التسجيل وركوب وتنزيل الحجاج بالحافلات وتفريغ وتحميل الأمتعة وإعداد وثائق الرحلة وتنظيف الطائرة ورسوم مناولة كونترات التسجيل»،

كما جاء في العقد أيضا أن يقوم الطرفان بإنجاز برنامج منسق لرحلات نقل الحجاج إلى البقاع المقدسة، ويتم هذا البرنامج بعد التشاور والتنسيق بين مصالح البرمجة للناقلين.

حيث يتم اقتطاع من كل تذكرة مقابل الخدمات التي تقوم بها الجوية لـ«فلاي ناس»، 11 ألفا و255 دينار، حيث تتسلم الشركة السعودية 108 ألف و745 دينار عن كل حاج متضمنة كل الرسوم في مطاري جدة والمدينة وكذا الضرائب في الجزائر.

وتم من خلال بند الاتفاق تحميل الجوية الجزائرية كل المستحقات الخاصة بخدمات تسيير المطارات، مع تحديد الشروط الواجب التقيد بها من قبل الحجاج قبل الصعود إلى الطائرة وكذا الحمولة المسموح بها على متن الطائرة.

ويأتي هذا في وقت قالت الجوية الجزائرية في ردها على تصريحات مسؤول بشركة «فلاي ناس» عبر جريدة «النهار»، إن الاتفاق بين الشركتين ينص فقط على الخدمات الأرضية بمطارات الجزائر.

كما رفضت تحميلها المسؤولية بشأن تأخر رحلات العودة للشركة وأكدت بأنه لا علاقة لها بما حدث أو يحدث لـ«فلاي ناس» بمطارات السعودية.


التعليقات (1)

  • Akli

    ههههههههه لازم رجال دات كفائات لتبريم الصفاقت كل العقود المبرمة مع الشركات الاجنبية فيها بنود لمعاقبة الجزائر و الممثلون يمضون عمي بكم كانهم مبهرون امام الدول الخارجية هادي هي خدم بالمعرفة خوك لعرايبي

أخبار الجزائر

حديث الشبكة