الجيش الإسرائيلي يخرّب جامع القبلي في المسجد الأقصى
تواصل، أمس لليوم الرابع على التوالي، الاقتحام الاسرائيلي للمسجد الأقصى، حيث تجدّدت الإصابات في صفوف الفلسطينيين إثر هجوم شرطة الكيان الصهيوني على المصلين المعتكفين بالمسجد، فيما ألحق العدوان الإسرائيلي أضرارا جسيمة في أهم المعالم التاريخية للجامع القبلي.عرف، أمس، المسجد الأقصى يوما جديدا من الحرب الإسرائيلية المعلنة على المسجد الأقصى، تزامنا مع بداية احتفال اليهود بعدد من أعيادهم، انطلقت بالاحتفال برأس السنة العبري يوم الأحد، الذّي كان أوّل يوم لهذه الحرب التّي تريد دولة الكيان الصهيوني إعطاءها طابعا دينيا، حيث تتواصل المواجهات العنيفة بين المرابطين الفلسطينيين بالأقصى والشرطة الإسرائيلية، في ظلّ تصعيد إسرائيلي مع استمرار الاحتفالات اليهودية، حيث يحتفل اليهود يوم الثلاثاء المقبل بـ«يوم الغفران»، و«عيد العرش» بعد أسبوع من ذلك. واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس هيئة العمل الوطني، زكريا الأغا، في بيان له أمس، أن «الحرب الإسرائيلية المعلنة على المسجد الاقصى ومدينة القدس متواصلة ولم تتوقف لتمرير مخططاتها في تقسيم المسجد الأقصى وفرض وجود ديني لها في المسجد الأقصى»، وأضاف أنّ «هذه المخططات فشلت وستفشل في المستقبل بفعل صمود أهل القدس والمرابطين في المسجد الأقصى الذين هم على استعداد تام للدفاع عن الأقصى وتقديم أرواحهم ودمائهم في سبيل حمايته»، وأشار إلى أنّ «ممارسات حكومة نتنياهو بحق القدس والمسجد الأقصى ستفجر حرباً دينية في المنطقة، وستكون عواقبها وخيمة على المنطقة برمتها«.