الجيش المصري يعد جيوشه ويؤكد أن فرصة القاهرة لا تعوض بسطيف

الجيش المصري يعد جيوشه ويؤكد أن فرصة القاهرة لا تعوض بسطيف

دخل وفاق سطيف مرحلة الجد في التركيز على لقاء الغد أمام طلائع الجيش المصري، من خلال فرض انضباط صارم خلال الـ 48 ساعة الأخيرة التي تسبق اللقاء،

حتى لا يفقد اللاعبين تركيزهم ويوجهون اهتمامهم لهذا اللقاء الهام والهام جدا لرفقاء معيزة لإنقاذ الموسم من جهة والتصالح مع الأنصار من جهة أخرى وهو العبء الثقيل الذي لمسناه احساسا ووعيا بحجمه لدى لاعبي الوفاق في هذه السفرية، و مع اقتراب موعد الحسم أحس المدرب سيموندي بصعوبة المهمة، وهو ما لمسناه من كلامه حيث قال أن الخصم يلعب بميدانه ولن يتسامح في تحقيق نتيجة ايجابية إن اتيحت له فوق ميدانه وأمام جمهوره، خاصة وأن النتيجة الايجابية التي حققها الفريق في البطولة بثلاثية كاملة أعطت دفعا معنويا له ولأنصاره خاصة بعدما ارتقى للصف الثاني، لكن سيموندي عاد وأكد أن لقاء بطولة محلية ولقاء بطولة عربية أو اقليمية يختلف كثيرا لعدة عوامل.

أخطاء خريبقة لن تتكرر
لكن تركيز الفريق المصري على لقاء الوفاق وحديثه عن التأهل وتنظيم النهائي بالقاهرة زاد من عزيمة الوفاق في ضبط كل الأمور التكتيكية حسب ما أكده سيموندي، حيث قال انه عمل على تحضير لاعبيه معنويا وبدنيا، لهذه المقابلة المهمة مضيفا أنه ركز مع لاعبيه على التنظيم والانتشار الجيد فوق الميدان واستغلال الكرات المسترجعة الخاطفة أحسن استغلال لتجسيد بعضها، مؤكدا أن التوازن فوق أرضية الميدان هو العامل الضروري لتحقيق نتيجة ايجابية، وعاد سيموندي إلى الطريقة التي خرج بها الوفاق من رابطة أبطال العرب وقال أنها جاءت عن خطأين في لقاء الذهاب، وهذا ما سيحاول الفريق أن لا يقع فيه مجددا من خلال التركيز في كل أطوار المباراة الى غاية صافرة النهاية.

سيموندي يبدأ تبريراته بأن الحفاظ على اللقب أصعب من تحقيقه
لقاء الغد يعد ساعة الحسم في شروع الوفاق في الدفاع عن لقبه العربي، واعتبر سيموندي أن الدفاع عن لقب محقق أصعب بكثير من تحقيق لقب مهما كان نوعه، مؤكدا انه سيحاول قيادة الوفاق لتحقيق أحد الأهداف المسطرة هذا الموسم، وكذا للبقاء على السمعة الكروية الطيبة التي اكتسبها الوفاق على الصعيد العربي، واعتبر سيموندي أن نتيجة هذا اللقاء مهمة للفريق وله، بعد تضيع كل الأهداف المسطرة ولم يبق سوى البطولة العربية ويفهم من هذا أن سيموندي يعي جيدا ان اى مفاجأة غير سارة في هذا اللقاء ستنعكس عليه سلبا وقد يغادر بمحظ إرادته، هذا إن أعطته الادارة فرصة البقاء الى آخر جولة مما تبقى من مشوار، كما يفهم من كلام سيموندي تبريره المسبق في حال العجز أن الحفاظ على التاج أصعب من تحقيقه.

آخر الرتوشات اليوم بالملعب الرئيسي
ومع اقتراب الموعد يتدرب الوفاق اليوم بالملعب الرئيسي الذي يجري به اللقاء، بعد أن تمت التحضيرات بملحق هذا الملعب، وهو التدريب الذي يركز فيه الطاقم الفني على أمور تنظيمية تكتيكية أكثر من أي شيء أخر والتعرف أكثر على أرضية الميدان، وهو اليوم الذي يكون فيه رئيس الوفاق عبد الحكيم سرار حاضرا ليلعب دوره هو الأخر في شحن بطاريات لاعبيه معنويا، وتذكيرهم بالمهمة الملقاة على عاتقهم.

الوفاق بتشكيلة كاملة بعد عودة لموشية
ما يميز لقاء الوفاق هو وجود اللاعبين في صحة جيدة وبقائمة مكتملة فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية، ما عدا غياب محمد يخلف الذي بقي في الجزائر بسبب الاصابة التي أبعدته عن الميادين منذ فترة وينتظر أن يلعب لقاء العودة، كما نسجل عودة لموشية الغائب في لقاء خريبقة بسبب العقوبة، وكذا عودة لزهر حاج عيسى الذي يحتمل أن يكون أساسيا في التشكيلة، وهكذا يكون أمام سيموندي كل الخيارات في التشكيلة التي ستدافع عن ألوان الفريق، ولا مجال للأعذار وعليه أن يوظف قدراته التكتيكية في العودة بنتيجة إيجابية، التي ينتظرها الجميع.

الجيش يؤكد أن فرصة القاهرة لا تعوض بسطيف
حسب الأخبار التي تسربت إلينا على منافس الوفاق الجيش المصري الذي إختار السرية فإن طلعت يوسف المدير الفني يركز مع لاعبه علي ضرورة استغلال أي فرصة تتاح للفريق في القاهرة لأنها لا تعوض في ملعب سطيف، مؤكدا أن الوفاق تأهل للنصف نهائي بمباريات قوية وعروض أقوي في الأدوار التمهيدية والـ 16 والثمانية وعلى حساب أندية كبيرة، وأكد طلعت يوسف المدير الفني للصحافة المصرية أن” المباراة صعبة للغاية لأننا سنواجه فريقا له اسمه وسمعته وبطولاته في الجزائر وهو أيضا بطل النسخة الأخيرة بدوري أبطال العرب ونحن مستعدون جيدا لهذه المواجهة خاصة أن لاعبي الطلائع مرت عليهم مثل هذه الظروف وأكثر وأكدوا تفوقهم ونجوميتهم ” حسب تعبيره، ويركز على تسجيل أهداف قبل لقاء العودة والتأهل من القاهرة قبل لقاء العودة، متمنيا أن يصل الفريق للنهائي في أول مشاركة له في هذه البطولة.

الوالي الولاية جمع سرار و صادي
عقد والي ولاية سطيف بداية الأسبوع الحالي إجتماعا ضم الرءيس سرار ؤ مناجير الفريق الموسم الفارط ،في محاولة من الرئيس الشرفي لبطل العرب لإعادة المياه الي مجاريها ومن ثم لم شمل أسرة الوفاق والعمل علي إقناع أحد صانعي إنجاز الوفاق العام الفارط،ورغم السرية التي تم فيها هذا الاختماع إلا أن الكثير من متتبعي الفريق يرون أنه خطوة من قبل السلطات لتحصير الموسم القادم و تجاوز أخطاء الموسم الحالي والبداية بوضع إدارة قوية متكونة من شخصيات تحضي بسمعة طيبة وسط الجماهير كما أن ضمان الرئيس سرار لدعم الممول الرئيسي في الموسم الماضي يجعله يتراجع عن قرار إعلانه عن إنسحابه نهاية الموسم الحالي .

يخلف دون إستقالته
قام الظهير الأيسر محمد يخلف في الأيام الفارطة ومباشرة بعد قرار الإدارة في آخر لحظة بعدم إدراج إسمه ضمن الوفد الذي إنتقل إلي مصر ،وهو ما أثارحفيظة يخلف الذي لم يتوان في إتخاذ أول إحتياط قانوني حتي يضمن مغادرة فريقه في نهاية الموسم و المتمثل في كتابة استقالته من الفريق –حسب القوانين المعمول بها- قبل 3أشهر من نهاية عقده و من ثم يتجنب ما حدث للاعب عمور الموسم الفارط .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة