الجيش يقضي على إرهابي مغربي وآخر موريتاني في اشتباك مسلح بولاية بسكرة

الجيش يقضي على إرهابي مغربي وآخر موريتاني في اشتباك مسلح بولاية بسكرة

قضت مصالح الأمن على اثنين من قيادات ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' وذلك إثر اشتباك مسلح بمنطقة سيدي عقبة ولاية بسكرة، حيث جاء في بيان للتنظيم على موقعه

الإلكتروني أنه فقد اثنين من عناصره ينحدر الأول من موريتانيا والثاني من مدينة طنجة بالمغرب. وجاء في البيان الذي أصدره تنظيم ”القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” أن الأمر يتعلق بالمسمى ”حمزة أبو البتول الموريتاني” الذي التحق بالتنظيم سنة 2004 وكذا أبو الحارث يوسف المغربي الذي التحق بمعاقلها سنة 2005.  وتعتبر هذه العملية الأهم من نوعها التي تقوما بها قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة ضد النشطاء الأجانب من التنظيم المسلح وقد تحقق هذا بفضل المعلومات التي وفرها أحد القياديين في تنظيم ”القاعدة” في محاولة لزعزعة مصداقية ”أبو مصعب عبد الودود” مع قادة خلايا التنظيمات المسلحة في دول المغاربية مثل ليبيا والمغرب وحتى موريتانيا.  وزعم التنظيم في البيان الذي أصدره أن عناصره ردت على العملية في كمين للقوات الخاصة بذات المنطقة إلى جانب تفجير شاحنة تابعة لقوات الجيش الوطني الشعبي. ويعتبر أبو الحارث يوسف المغربي إرهابي ذو جنسية مغربية ينحدر من منطقة طنجة وينشط  في صفوف القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. التحق بصفوف التنظيم سنة 2005 بمساعدة شبكات الدعم والإسناد التي تنشط بالغرب الجزائري، استقر بالمنطقة الثانية بجبال بوغني بداية واستطاع ربط الإتصال بالمدعو سمير سعيود المكلف المكلف بالإتصال والعلاقات في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ليتورط بعدها في تجنيد المزيد من المغاربة في صفوف التنظيم الإرهابي. ويرجح من جهة أخرى أن يكون من بين الثلاثة الذين ظهروا في الصورة رفقة نجل علي بن حاج على اعتبار أن الإثنين الآخرين الذين ظهرا معه ذووا أصول مغربية، وتمكن هذا الأخير من ربط الإتصال بعدة مجندين مغاربة ليكون بذلك الجسر الذي مهد للمغاربة الدخول في صفوف التنظيم الإرهابي المسمى بتنظيم القاعدة  في بلاد المغرب الإسلامي، كما كلف من جهة أخرى بربط الإتصال بين خلايا التنظيم عبر عدة ولايات قبل أن يقع سمير سعيود في قبضة مصالح الأمن شهر أفريل لينظم بعدها إلى العمل المسلح إلى غاية القضاء عليه من قبل قوات الجيش قبل أيام بسيدي عقبة ولاية بسكرة. وتبنى تنظيم ”القاعدة” من جهة أخرى عدة عمليات نفذت بمناطق مختلفة على غرار تفجير لغم بمنطقة جرجرة ولاية البويرة في 7 من شهر جانفي، انفجار قنبلة قامت بزرعها مجموعة من الإرهابيين في الثالث من شهر جانفي إلى جانب انفجار قنبلتين بتيزي وزو استهدفت شاحنة عسكرية، كما أكدت في بيانها انفجار قنبلتين اخرتين بولاية المدية مدينة دراق في الثاني من نفس الشهر، هذا وزعم التنظيم أن العمليات التي نفذها عناصره خلفت خسائر مادية وبشرية في صفوف قوات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الدرك الوطني إلى جانب أعوان الحرس البلدي.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة