الجيش يواصل حصاره لمجموعة إرهابية مسلحة في ''كازمة'' بالقرب من الشلف

الجيش يواصل حصاره لمجموعة إرهابية مسلحة  في ''كازمة'' بالقرب من الشلف

دخل الحصار

العسكري الذي فرضته قوات الأمن المشتركة بجبال تاشتة بولاية عين الدفلى، المطلة والمجاورة لبلدية بريرة ومنطقة وادي حمليل بالشلف، أسبوعه الثالث، مطوقين معقلا لجماعة إرهابية مسلحة مكونة من حوالي إرهابيين، ترجعها ذات المصادر من أتباع أبو مصعب عبد الودود المكنى عبد المالك درودكال أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأضافت مصادرنا أن هذه العملية أتت بعد معلومات وصلت الجهات الأمنية المختصة بتحرك مشبوه بالمنطقة، يعتقد أنه كان ما تبقى من عناصر إرهابية التي أصبحت تعيش أيامها الأخير على محور جبال ولايتي الشلف وعين الدفلى، بعد أن استطاعت قوات الجيش ضربها في الصميم، مع تجفيف منابع الدعم والإسناد والكثير منهم اليوم أمام جنايات مجلس قضاء الشلف، بعد توقيفهم من قبل ذات الجهات، وهو الوتر الذي تعزف عليه بمواصلة تمشيطها وبالعتاد الثقيل، مستعينة بكاسحات الألغام لتفادي أي حادث مع طائرات استطلاع مروحية، وشددت القوات الأمنية خلال الأسبوعيين الماضيين حصارها على هذه المجموعة الإرهابية التي تحتمي داخل ما يسمى بالكازمة، رافضين تسليم أنفسهم للجيش، تحت إشراف قادة وضباط من الناحية العسكرية الأولى، بالرغم من استعمالهم مناشير ومكبرات الصوت وسط ما يقارب ٣ آلاف عسكري بأسلحة حربية ثقيلة، وتمكنت ذات القوات من إفشال محاولة تسللهم إلى الوديان المجاورة والجبال المطلة على مدينتي الداموس وبني حواء ببلديتي تيبازة والشلف على التوالي، وإن اختلفت الروايات المسربة، فإنها أجمعت أن الإرهابيين يرجع أنهم حاولوا التسلل إلى تلك القرى، قصد التزود بالمؤونة ومختلف المواد الغذائية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة