الحاجة دفعتهم لذلك:”الفرود ” يتحول إلى نشاط رئيسي للموظفين ما بعد الدوام

الحاجة دفعتهم لذلك:”الفرود ” يتحول إلى نشاط رئيسي للموظفين ما بعد الدوام

استفحلت في الآونة الأخيرة بمدينة سوق أهراس ظاهرة كانت من قبل مألوفة لكنها أصبحت جديدة وملفتة للانتباه بالنظر إلى نوعية المقبلين عليها، ألا وهي اغتنام  فرصة ما بعد الدوام بالنسبة للعمال في مختلف القطاعات لدخول عالم سائقي التاكسي أو “الفرود”.
و مست الظاهرة  مختلف شرائح الموظفين من مختلف الأسلاك سواء كانوا أعوان الدولة أو أساتذة أو معلمين أو حتى رجال الشرطة والحماية المدنية وإطارات بالبلدية الباحثين عن عمل إضافي بعد ساعات الدوام في عملهم الأصلي  ولعل امتلاك جزء كبير من هؤلاء الموظفين اليوم للسيارات  السياحية لاسيما بعد تطبيق سياسة الدفع  بالتقسيط تحول الموظفون المذكورون إلى ناقلين غير شرعيين بدرجة امتياز،  مزاحمين في ذلك  الشباب البطال من أصحاب سيارات “الكولنديسيتان” لكسب قوتهم اليومي،  وإن كان لجوء هؤلاء الموظفين إلى هذا النشاط تفرضه الحاجة إلى مداخيل إضافية .
 “ك.م ، أستاذ كان يركن سيارته  بأحد المواقف المعروفة بالمنطقة،  ” اعترف لـ”لنهار” ،  أنه يستغل فترة ما بعد الدوام من أجل كسب القليل من المال لأن الأجر الذي يأخذه كل شهر لا يكفي حتى لسد أساسيات البيت وهذا العمل  يساهم ولو بشكل بسيط في تأمين النفقات الزائدة.
وواصل السيد (ك غ)، معلم آخر في حديثه إلينا،  قائلا “أن الكثير من زملائه يعملون في فترة ما بعد الدوام وبعضهم يعمل حتى في مجال شراء العملة الصعبة وبيعها أمام البنوك” ، و أضاف انه كان من الواجب عليه أن يستحدث نشاطا يرفع من قدرته الشرائية والعمل بـ” الفرود” أحسن طريق لذلك..
 وفي مقابل كل ذلك صرح لنا العديد من أصحاب المهنة (الأصليين) أن مواقف سياراتهم تشهد تقريبا كل يوم مناوشات بينهم وبين هؤلاء الموظفين الذين يمارسون مهنة “الفرود” مؤقتا حيث لا يحترمون


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة