إعــــلانات

الحدود الجزائرية المغربية سابع أخطر الحدود في العالم

الحدود الجزائرية المغربية سابع أخطر الحدود في العالم

احتلت الحدود الجزائرية المغربية المرتبة السابعة، من حيث أسوأ الحدود المتجاورة في بلدان العالم وأشدها خطورة، بالنظر لحجم الحراسة من الجانبين، حيث يشدد حرس الحدود الجزائريين الخناق على عصابات تهريب كل أنواع السموم القادمة من المغرب، فضلا عن منع محاولات تهريب المواد الغذائية وكذا الوقود بدرجة أكبر نحو المغرب  .وحسبما جاء في تقرير حول أخطر الحدود في العالم، الذي نشره موقع «ساسة بوست»، فقد احتلت الحدود الجزائرية المغربية المرتبة السابعة من حيث الخطورة، حيث أشار الموقع إلى أن الحدود مغلقة بين البلدين منذ ما يزيد عن 20 سنة. وورد في التقرير أنه في الحدود المغربية الجزائرية، تنشط تحركات مهربي المخدرات والبنزين، مشيرا إلى أن النزاع المغربي الجزائري يعود إلى سنة 1963، حين خاض البلدان حربا ضروسا سميت بحرب الرمال، عندما حاول المغرب احتلال ولاية تندوف. أما في مقدمة التصنيف، جاءت الحدود بين الكوريتين التي لا ينصح بالمغامرة في الاقتراب منها، إذ يبلغ طول الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية 150 ميل، وذكر التقرير أن العلاقات بالحدود بين الكوريتين عرفت توترا شديدا في الأيام الأخيرة بعدما قصفت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بصاروخ لترد عليها الأخيرة بطلقات المدفعية، وتجري حاليا محاولات دبلوماسية للتهدئة خشية تكرار سيناريو الحرب بينهما ما بين سنتي 1950- 1953. وتعود قصة العداوة بين الكوريتين إلى سنة 1910، حيث كانت كوريا الموحدة في فترة استعمار دامت 36 سنة من قبل اليابان، وبعد هزيمة الأخيرة في الحرب العالمية الثانية على يد الحلفاء، حصلت كوريا مباشرة على استقلالها سنة 1945، لتصبح البلاد مسرحا للصراع بين المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي، تم على إثر ذلك تقسيم كوريا إلى واحدة شمالية تابعة للاتحاد السوفياتي وأخرى جنوبية تابعة لأمريكا، وبحلول منتصف سنة 1949 انسحبت القوات الأمريكية والسوفياتية من البلاد الكورية، من دون أن يعني ذلك انحلال رابط الولاء للحكومتين الشمالية والجنوبية مع المعسكرين. وتضمن التصنيف كلاًّ من الحدود بين الهند وباكستان التي احتلت المرتبة الثانية، التي لم تتوقف المناوشات بينهما خشية اندلاع حرب نووية بسبب نزاع كشمير. وورد في التقرير أنّ الحدود التي تطوق سوريا من كل الجهات تعد حزاما ناريا، بعد انهيار الوضع في سوريا ودخولها في حرب أهلية، ولا زال مجلس الأمن لحد الساعة يعجز عن حل المشكلة السورية رغم محاولات مفاوضات جنيف بين النظام السوري والمعارضة. وتزداد خطورة الحدود السورية مع البلدان المحيطة بها كون معظمها غير مؤمنة وتستولي عليها جماعات متطرفة على رأسها تنظيم «داعش» الذي أزال الحدود بين سوريا والعراق من أصلها، إذ أن محاولة العبور في هذه الحدود تشبه قذف الأنفس في كرة من اللهب. وتضمت التقرير الحدود بين السعودية واليمن، الولايات المتحدة والمكسيك، أفغانستان وباكستان، التي تعد من أكثر الحدود الملتهبة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/eEUuq