الحرائق تتلف 450 هكتار من محصول الحبوب و8 آلاف نخلة وأكثر من 45 ألف شجرة مثمرة

الحرائق تتلف 450 هكتار من محصول الحبوب و8 آلاف نخلة وأكثر من 45 ألف شجرة مثمرة

قيادة الدرك تحرّر محاضر ضد مجهولين تسبّبوا في إحصاء 1578 حريق على المستوى الوطني

حرائق تيزي وزو كانت إرادية قصد مطاردة الإرهاب
أحصت مصالح المديرية العامة للغابات، 1578 حريق على المستوى الوطني، ناتج عن احتراق ما مساحته 12 ألف و765 هكتار مست غابات، أحراش وأدغال خلال الفترة الممتدة من الفاتح جوان إلى غاية الـ 22 أوت الجاري، فيما سجلت مصالح الحماية المدنية طيلة الفترة هذه 598 حريق مثل عدد التدخلات التي جنّد لها 800 عون و673 آخر مس المحاصيل الزراعية.
وأسفرت الحرائق المسجلة من قبل مصالح الحماية المدنية، خاصة تلك التي شملت المحاصيل الزراعية، عن تسجيل 673 حريق، حسبما صرح به، أمس، المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة، نسيم برناوي، في اتصال مع “النهار”، عن إتلاف 8 آلاف نخلة، 161 هكتار من القمح، 280 هكتار شعير وكذا 45 ألف و427 شجرة مثمرة، فيما حدد عدد الحرائق الذي شمل الأدغال إلى غاية يوم أمس الأحد 328 حريق ناتج عن احتراق 2709 هكتار، مقابل 4202 هكتار غابات، في حين قدرت مساحة حقول التبن التي الهمتها النيران بـ 218 ألف و794 هكتار.
ومن جهته، كشف رشيد بن عبد الله، رئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق لدى المديرية العامة للغابات، عن تسجيل 1578 حريق ناتج عن احتراق 112 ألف و765 هكتار، منها 5514 هكتار غابات، والبقية عبارة عن أحراش وأدغال، بما يعادل نسبة 56،15 بالمائة من المساحات التي تقع تحت إشراف المديرية تعرضت لحرائق بالجهة الشرقية، و38،07 بالمائة حرائق مست الغابات المتواجدة بالناحية الوسطى للوطن، مؤكدا في اتصال مع “النهار”، أن آخر المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن مصالح القيادة العامة للدرك الوطني لم تتمكن بعد من تحديد هوية المتسببين في نشوب الحرائق، باعتبار أن معظم المحاضر التي استلمتها المديرية كانت مدونة ضد أشخاص مجهولين، وهذا رغم أن يد الإنسان تمثل فيها نسبة 90 بالمائة. فيما تسبب ارتفاع درجة الحرارة والسجائر في احتراق النسبة المتبقية، موضحا أنه تم تسجيل انخفاض من حيث المساحات المحروقة مقارنة بالعام الماضي، أين سجل 20 ألف و950 هكتار، منها 10 آلاف و38 هكتار مست الغابات بمعدل 1204 حريق، وذلك نتيجة تزويد أعوان مديرية الغابات بـ 10 شاحنة ذات صهريج خاصة بالتدخلات الأولية العام الجاري، ليرتفع عدد الشاحنات إلى 300، إلى جانب التزود بجهاز سلكي واللاسلكي خاص بالمراقبة.
وعن المناطق الأكثر تضررا، أكد محدثنا أن الجهة الشرقية للوطن تحتل الصدارة، بتسجيل 764 حريق أتلف 7961 هكتار، منها 2621 هكتار غابات، مشيرا إلى أن ولاية سكيكدة سجل بها أكبر عدد من الحرائق بـ 131 حريق، تلتها ڤالمة بـ 69 حريق وكذا الطارف في المركز الثالث بـ 11 حريقا. فيما احتلت الجهة الوسطى المركز الثاني، بإتلاف النيران لما مساحته 4859 هكتار، منها 2543 هكتار غابات، حيث كانت ولاية عين الدفلى الأكثر تضررا بتسجيل 111 حريق ناتج عن احتراق 2155 هكتار، مقابل إحصاء 64 حريقا أسفر عن إتلاف 508 هكتار بتيزي وزو، حيث أكدت هنا مصادر أمنية أن سبب الحرائق كان إراديا قصد مطاردة الإرهاب الناشط هناك، في حين كانت الجهة الغربية أقل تضررا مقارنة بنظيراتها بتسجيل 183 حريق أتلف 736 هكتار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة