الحرس البلدي يحتجون بتيزي وزو والوالي يعدهــــم بلقــــاءات دوريـــة
شنّ المئات من عناصر الحرس البلدي انطلاقا من الساعات الأولى لصبيحة أمس، حركة احتجاجية متمثلة في تجمهرهم أمام المدخل الرئيسي لمبنى ولاية تيزي وزو تزامنا مع برمجة لقاء مع الوالي الذي استقبل وفدا منهم متكونا من خمسة أفراد. واستنادا للمحتجين على رأسهم الممثل الولائي يحي أعراب، في حديثهم إلى $ بعين المكان، فإن هذا اللقاء الماراطوني الذي استغرق أزيد من أربع ساعات برئاسة الوالي الذي استقبلهم لأول مرة وبحضور مندوب الحرس البلدي، قد تمخض عنه تلقيهم وعدا من المسؤول الأول للولاية بعقده لقاءات دورية كل شهر مع عناصر الحرس البلدي من أجل دراسة مشاكلهم والعمل من أجل إيجاد حل لها، كما طمأنهم بنقل انشغالاتهم إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وهو الأمر الذي تنفس محدثونا من خلاله الصعداء. هذا وقد كشف لنا يحى أعراب تبرؤهم من الحركة الاحتجاجية المزمع أن ينظمها، جناح حيكم شعيب، يوم 26 من الشهر الجاري على مستوى المجلس الشعبي الوطني، لكونه هو من تسبب في الانشقاق داخل صفوفهم، علما أن احتجاج يوم أمس قد أتى في اليوم الموالي للاعتصام الذي نظمه المئات من أفراد الحرس البلدي الذي قدموا من مختلف ولايات الوطن على رأسهم ناطقهم الرسمي لحلو عليوات، وهذا في ساحة المحطة البرية القديمة للمسافرين المحاذية لكل من مقري مجلس قضاء وأمن الولاية، وهذا من أجل تجديد تمسكهم بجل مطالبهم وبدون استثناء على رأسها قضية التقاعد والاعتراف بتضحيات هذه الشريحة التي كان لها الفضل في إخراج الجزائر من دوامة الإرهاب، مؤكدين أن نضالهم سيبقى متواصلا إلى غاية تحقيق مبتاغهم.