الحكومة البريطانية هي من أرسلت السلاح الكيميائي للنظام السوري
حفلت الصحف الدولية بطائفة من آخر المستجدات، ومن القضايا الإقليمية، وبرز الملف السوري والضربة العسكرية المحتملة التي تحشد لها الإدارة الأميركية ضد نظام دمشق، إلى جانب التشكيك في جدوى عمل عسكري محدود ومتأخر للغاية. فقد نقلت الصحيفة البريطانية “التلغراف” أن القوات الموالية للنظام السوري والأخرى المناهضة له، اختلفوا على كل شيء، وقتلوا بعضهم البعض بعشرات الآلاف في حرب بلغت طريقا مسدودا، لكنهم يتفقون الآن على شيء واحد، وهو أن ضربة عسكرية، تتحضر لها أميركا لن يكون لها تأثير يذكر أو تغير من الواقع شيئا.وبالنسبة لمقاتلي المعارضة، فإن الضربة محدودة المدى وستدمّر أبنية خالية ومقاتلات حربية معطوبة، أما بالنسبة للنظام وقواته، فهي مجرد مشاكسة مولودة من رحم أكاذيب أميركية بشأن مسؤولية الأسد في استخدام الكيماوي وتصميمها على الإطاحة به.كما نشرت الصحيفة البريطانية ” ديلي ميل” ما قالت انها أدلة بأن بريطانيا هي من أرسلت مواد كيماوية تدخل في تركيب غاز السارين السام إلى النظام السوري طيلة ست أعوام من 2004 وحتى 2010.ونشرت “ديلي ميل” انه خلال تلك الفترة، أصدرت الحكومة 5 رخص تصدير لاثنين من الشركات تسمح لهما بتصدير فلورايد الصوديوم، المستخدم في صناعة السارين لسوريا.ولأول مرة أقرت الحكومة بذلك الليلة الماضية في انتهاك للبروتوكول الدولي لتجارة المواد الخطرة.وجاءت تلك المبيعات البريطانية في أوج الشكوك بأن الرئيس السوري يقوم بتخزين ترسانة من الأسلحة الكيماوية التي تسببت في الأزمة الدولية الراهنة، طبقاً للصحيفة.