الحكومة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لإنقاذ المسجد الأقصى من اعتداءات إسرائيل
طالبت الحكومة الفلسطينية اليوم الأحد بتدخل عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ المسجد الأقصى في الجزء الشرقي من مدينة القدس من “ممارسات التهويد” الإسرائيلية بحقه.
وحذر الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية 47 لحرق المسجد الأقصى من استمرار المخاطر التي تهدد المسجد جراء مواصلة عتداءات إسرائيل ضده. وقال المحمود “إن الحفريات التي تقوم بها إسرائيل تحت وحول المسجد الأقصى وما ينتج عنها من انهيارات وتشققات في البناء تنذر بأشد المخاطر إضافة إلى استمرارها بمنع المصلين من دخوله وفرض قوانين عنصرية كالإبعاد عن الأقصى واعتقال حراسه والمصلين”. وأضاف إنه “إلى جانب ذلك تعمد إسرائيل إلى تحويل المسجد الأقصى ومحيطه إلى ثكنة عسكرية دائمة وإفساح المجال أمام عصابات المستوطنين لاقتراف جرائم الاقتحامات اليومية”. واعتبر المحمود أن تلك الإجراءات “تشكل جزءا من سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى والمقدسات بما يمثل انتهاكا سافرا لكافة القوانين والقرارات الدولية والحقوقية والأخلاقية والإنسانية”. وحث الناطق باسم الحكومة المجتمع الدولي على “اتخاذ قرارات فورية وفاعلة من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية التي باتت تشكل خطرا كبيرا على وجوده وعلى هوية القدس الحضارية العربية والإسلامية”. وتصادف اليوم الذكرى السنوية 47 تعرض الجناح الشرقي للجامع القبلي جنوب المسجد الأقصى لحريق ضخم تسبب فيه شخص استرالي الجنسية ما أدى إلى التهام النيران كامل محتويات الجناح المذكور.