الحكومة تقرر دعم المواد الاستهلاكية الأساسية وتعلق التزاماتها مع الاتحاد الأوروبي إلى غاية نهاية أوت القادم

الحكومة تقرر دعم المواد الاستهلاكية الأساسية وتعلق التزاماتها مع الاتحاد الأوروبي إلى غاية نهاية أوت القادم

أصدرت مصالح الوزارة الأولى أمس البيان التالي: انهبناء على تعليمة السيد رئيس الجمهورية انعقد مجلس وزاري مشترك أمس لدراسة التدابير التي يتعين تنفيذها من أجل مواجهة الارتفاع المفاجئ لأسعار بعض المواد الغذائية الأساسية.

وبهذا الشأن تم في البداية تسجيل المعاينات الآتية: في المقام الأول وفيما يتعلق بالحليب ومشتقاته وكذا الحبوب ومشتقاتها فإن المواد الأولية تقدم إلى الملبنات والمطاحن على أساس أسعار ثابتة ومدعمة بقوة من قبل الدولة. ومن هذا المنطلق فإن الإشاعات المتعلقة برفع أسعار هذه المواد أو ندرتها في الأسواق ليست صحيحة ولا مبرر لها.

وفي المقام الثاني وفيما يخص السكر والزيوت الغذائية فإن ارتفاع أسعار موادها الأولية في السوق الدولية لا يمكن لوحده أن يكون سببا يبرر الزيادة المفاجئة

لأسعار بيع هذه المواد بالتجزئة التي طرأت في الأيام العشرة الأخيرة .

وعليه فان الشروط الجديدة التي فرضها البعض في تموين الباعة بالجملة للسكر

و الزيت تعد إجراءات غير مبررة فضلا عن أنها من اختصاص السلطة العمومية.

  وفي المقام الثالث والأخير، فانه لا يمكن لأي كان أن يشكك في عزم الدولة

الحازم تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية على التدخل كلما كان ذلك ضروريا من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين أمام أي زيادات للأسعار المنبثقة عن تقلبات السوق الدولية أو عن سعر الكلفة محليا. وهنا يكفي التذكير بعمليات الدعم الهامة المباشرة وغير المباشرة التي تتكفل بها الخزينة العمومية من اجل ضمان سعر الحليب والقمح أو من اجل الإبقاء على أسعار الماء والغاز والكهرباء دون تغيير.

  وبعد تسجيله لهذه المعاينات اتخذ المجلس الوزراي المشترك باسم الحكومة

وبموافقة رئيس الدولة الإجراءات الآتية :

   أولا: يعلق اعتبارا من الفاتح جانفي 2011 الى غاية 31 أوت 2011 دفع الحقوق الجمركية المطبقة على استيراد السكر الأحمر والمواد الأساسية التي تدخل في إنتاج الزيوت الغذائية مع العلم ان هذه الحقوق الجمركية تقدر بنسبة 5 %.

  ثانيا : يعلق ابتداء من الفاتح جانفي 2011 الى غاية 31 اوت 2011 دفع الرسم

على القيمة المضافة على السكر الأحمر والمواد الأولية التي تدخل في إنتاج الزيوت الغذائية . مع العلم ان هذا الرسم على القيمة المضافة يقدر ب17 % .

  ثالثا : يعلق ابتداء من الفاتح جانفي 2011 الى غاية 31 اوت 2011 دفع الضريبة على أرباح الشركات المطبقة على نشاط إنتاج زيت المائدة والسكر ومعالجتهما وتوزيعهما. مع الإشارة إلى ان هذه الضريبة تقدر نسبتها ب19 % فيما يخص نشاطات الإنتاج وب 25 % بالنسبة لنشاطات التوزيع .

 رابعا : إن هذا التعليق المؤقت والاستثنائي لدفع الحقوق الجمركية والرسم

على القيمة المضافة والضريبة على أرباح الشركات بالنسبة للسكر الأحمر والزيوت الغذائية يمثل عبئه الإجمالي نسبة 41 % الذي يحسم من عسر الكفلة.

  لذا  فإن الحكومة تنتظر من المنتجين والموزعين تجسيد أثر هذه الإجراءات

على سعر بيع المواد للمستهلك. وسوف يعقد اجتماع لهذا الغرض في الساعات القليلة القادمة بين وزير التجارة والمتعاملين المعنيين.

  خامسا: ستقوم الحكومة خلال الفترة ما بين جانفي وأوت 2011 بالتشاور مع

المتعاملين المعنيين بغية تحديد نظام كفيل بضمان الاستقرار الدائم لأسعار السكر

وزيت المائدة قصد التصدي مستقبلا وبصفة مستمرة لأية تقلبات في الأسعار على مستوى السوق الدولية .

سادسا: وحرصا على وضع حد للوضعية الراهنة التي تتميز بشبه احتكار لمادة

السكر في السوق المحلية قررت الحكومة ابتداء من أول جانفي إلى 31 أوت 2011 تعليق دفع الرسوم الجمركية وكذا الرسم على القيمة المضافة مؤقتا وبصفة استثنائية على عمليات استيراد السكر الأبيض.

سابعا: تذكر الحكومة بأنه يمنع على أي متعامل اقتصادي أن يكون بديلا للسلطات

العمومية في فرض إجراءات أو آجال مفرطة لتموين البائعين الموزعين بالجملة ولاسيما عندما يتعلق الأمر بمواد أساسية .

وينهي الى علم البائعين بالجملة أنهم غير ملزمين بتقديم أية وثيقة جديدة

لمنتجي السكر أو زيت المائدة او بتسديد كلفة طلبياتهم بواسطة الصك علما بأن هذا

الاجراء سيصبح اجباريا في نهاية شهر مارس المقبل .

ثامنا: كما تؤكد الحكومة بأن أسعار القمح الذي تمون به المطاحن لانتاج

مادة الدقيق ستبقى مدعمة من قبل الدولة ولن يطرأ عليها أي تغيير.

ومن جهة أخرى ومن اجل احتواء المضاربة على هذه المادة سترتفع حصة كل مطحنة من القمح اللين من 50 % إلى 60 % من طاقة انتاجها وبهذا الشأن يكلف الديوان المهني للحبوب بتنفيذ هذا الإجراء اعتبارا من يوم الأحد 09 جانفي الجاري.

وفي الختام دعا المجلس الوزاري المشترك مختلف المتعاملين والبائعين بالجملة

وبالتجزئة وكذا الجمعيات المهنية المعنية إلى التجند لتجسيد هذه الإجراءات بشكل

ملموس وعاجل في الميدان لصالح المستهلكين


التعليقات (18)

  • TAHAR

    هذا هو الحل الذي كنا نتوقعه …اعفاءات جمركية وجبائية والمشكل وجد حله..وعلى المتعاملين التنفيذ في الميدان..اذن كفانا تخريبا للممتلكات..والله يكون في عون كل من يريد الخير لهذه البلاد.

  • slomerck

    اجراءات مؤقتة لن تنفع في حل الازمة الشكلة اكبر من سكر و زيت المشكلة في البطالة السكن حياة مثالية و ما السكر والزيت الى قطرة افاضت الكاس

  • جزائري

    المشكل هو أننا نستهلك دون أن ننتج
    بطالة!!
    اكيد تكون البطالة … نحن شعب لا يعمل و ينتظر فقط ما يأتيه عن طريق الموانيء

  • احمد

    هل علينا ان نقول هدا هو الحل ………؟ ومن المستفيد الاكبر من هدا؟……اكيد ليس الزوالي.

  • حسان

    زيادة او تاخفيض في كلا حالتين عند الزولي لا شغل له كيفكيف= ………

  • zakaria

    الازمة ليست فقط ازمت زيت وسكر بل هي ازمت فساد فهناك قضية خطيرة لا يمكن السكوت عنهاوهي الانفجار الرهيب للاحياءالقصديرية على طول الشريط الساحلي للسهل الغربي بولاية
    عنابة من, 1200 بيت قصديري من سنة2009 -2010 الى 5000 بيت قصديري سنة 2011 حيث ان اصحاب هذه البيوت القصديرية لانعرفهم ولم يسبق لناان رايناهم في حينا فاغابهم من قرى مجاورة لمدينة عنابة ومدينة الطارف ,وحسب ما يشاع ان من احضرهم سماسرة بطواطؤ الجماعات المحلية مقابل 150000 دج للبيت القصديري فباءي حق يدنسون حيناويلوثونه بهذا الكم الهائل من البيوت القصديرية,واين هي الرقابة, اين انت يارئيس البلدية, اين انت يا سيادةالوالي ., لسياحيا هل وجه عنابة السياحي هو تلك الاحياء القصديرية خاصة مع النفايات التي اصبحت البلدية لاتبالي بهاوما يزيد في الامراستغرابا هو نزول الخنازير بشكل عادي للرعي بين هذه النفايات ………..التي تشكل خطراعلى حياة المواطن بدلا من ءاعدامها.

  • taharviva

    نشكر الدولة على كل المجهودات ونرجو ان تراق الاسعار وتحديدها منكم وليس من الباع لكي يكون المشتري على علم بكل اسعارها وليس الباع هو الدي يتحكم في السوق ….شكرا.

  • tati

    il faut ouvrire le marche de limportation devant les grosse tete du bled comme les lanne 1995 uo limportation elle a ete pratique de tout le monde cette formulle pour evite linflation des prix parceque ici il le libre de marche et du limportation comme autre pays comme le moyen orient….

  • Sam

    Bonsoir, descendez voir au port d'Alger,il est saturé, a l'état normal, le nombre de sortie des conteneurs est a une moyenne de 1000 a 1200 conteneur/jour, le dernier semestre 2010 cette cadence a chuté a la moyenne de 100 a 150/jour et depuis le 02 jan/2011 , la moyenne est de 30 a 60 /jour , cette chute, se caractérise en retard, cumul et saturation, ce qu'il fait qu'aujourd'hui plus de 14.000 conteneurs bloqué au port depuis plus d'un mois,11.000 moins d'un mois et 7000 autres non encore débarqué, et cela pour mauvaise gestion de l'entreprise portuaire et le manque de moyens de levage.
    Vous comprenez ces pénuries,toute la chaine des approvisionnements est déréglé avec un impact directe sur les prix,a titre d'exemple :
    Plus de 1000 conteneurs de poudre de lait bloqué au port d'Alger, l'ONIL dispose de 600, le reste appartient a des importateurs privés
    Imaginez, qu'avec un kilo de poudre , vous faites 80 litres de lait en sachet, et dans chaque conteneurs 30 tonnes de poudre , je vous laisse faire le compte.
    La même chose pour les médicaments, et d'autres pénuries sont a l'horizon.
    Si on parlait un peu de préjudice financier, a titre d'exemple, les surestaries conteneurs, 15 jour après le débarquement conteneur le compteur commence a raison de 50$/jour/conteneur, vous avez le nombre, faites le compte,pour les surstaries navires, c'est 15.000$/jour/navire, et vous avez un minimum de 15 navires par jour, faites aussi vos comptes, des pertes que le trésor publique prend en charge et en devises .
    Pour les frais de stockage, c'est min 1200 Da par jour, prenez votre calculette.
    Voila ce que on nous fait payer madame ou monsieur le journaliste.

  • kim

    vs croyez c'est une solution non c'est toujours le pauvre qui paye…

  • hadi

    المشكلالذي نعاني منه ليس سعر السكر والزيت
    المشكل الحقيقي وكيف يمكن التحكم في السوق وأليات تسقيف الأسعار للمنتوجات الأساسية ذات الإستهلاك الواسع وكيفية مراقبة السوق من الإنتهازيين ومصاصي الديماء

  • rabi yarhm echouhada

  • foufou

    bravo bouteflika

  • مواطن

    الدولة هذه همها الوحيد هو الزيت والسكرورغم دعمه من الدولة فهو مرتفع حيث اللتر الواحد ب 140 دج السكر80 دج
    كلغ. الدقيق الممتاز 1400دج للكيس 52 كلغ. الحمص160 دج اللوبيا البيضا 150دج العدس140دج القرنطيطة 450 غ ب/60دج الطماطم المصبرة ازدهار 150دج كلغ.الارز 140دج الجيد كلغ. التليتلي 130 كلغ اللحومالحمراء
    بقري800 الى 900دج كلغ- الخروف 1100دج كلغ . الدجاج 280دج كلغ البيض 9 دنانير للحبيضة الواحدة .
    الخضر طماطم 45 دج كلغ.فلفل حلو 90 دج كلغ بطاطيس 35 دج كلغ فلفل حار 120دج الى 100دج كلغ
    عينة فقط.

  • كمال

    قرارصائب من السيد الرئيس بارك الله فيه

  • 1

    1

  • 1

    1

  • 1

    1

أخبار الجزائر

حديث الشبكة