الحلقة 15: من يقف وراء القضية؟

الحلقة 15: من يقف وراء القضية؟

اعتبر الدفاع الجزائري أن طلب، إجراء اختبار “الأ. دي. أن” على كل من الجزائري والفرنسي، حل سريع للمشكل ودليل أكيد على صاحب الحق في القضية.
وبشق الأنفس استفاد الطرف الجزائري، من حكم القاضي الذي قضى بإجراء الاختبار لكلى الطرفين… فخرجت عائلة “صفية” على إثره متفائلة بالنتيجة، وعلقت أملها على آخر ورقة مضمونة….
ولكن فرحتهم لم تدم طويلا ..
في الغد الموالي، جمعت العائلة أفرادها واتجهوا نحو مختبر الطب الشرعي وهم يحملون حكم القاضي، ليتفاجؤوا أن المختبر قد وصله قرار إلغاء الحكم الأول..
حيث رفع الفرنسي قضية استئناف الحكم في نفس اليوم الذي صدر فيه، ولم تمر 24 ساعة حتى ألغى نفس القاضي الحكم الذي أصدره..
ورغم وجود مواد قانونية تلزم القاضي، انه إذا امتنع أي طرف عن تنفيذ الأمر الذي يساعد في حل القضية، يمكن للقاضي إلزامه بالتنفيذ، ولكن لا حياة لمن تنادي، فلم تتمكن العدالة، بإلزام الفرنسي بهذه المادة.
وحينها تتساءل محامية الدفاع، “هل القضاة يتصرفون بحكم إرادتهم أم أنه هناك ضغط ما؟”.
ولكن إصرار العائلة بإظهار الحق لم يمت، بل أصبحوا أكثر تمسكا به، فلجؤوا إلى سلطة الإعلام، بعد أن نفذت سبل إظهار الحقيقة، لتكون وسائل الإعلام داعما لهم، في محاولة كشف خبايا القضية، وفي تحريك الرأي العام اتجاهها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة