“الخضر” سيتنقلون إلى ليبيريا يوم 10 أكتوبر في طائرة خاصة وسعدان يعاقب جبور بمباراة واحدة ويواصل سياسة الكيل بمكيالين

“الخضر” سيتنقلون إلى ليبيريا يوم 10 أكتوبر في طائرة خاصة وسعدان يعاقب جبور بمباراة واحدة ويواصل سياسة الكيل بمكيالين

كشف لنا مصدر مقرب من الناخب الوطني رابح سعدان أن هذا الأخير قرر تسليط عقوبة خفيفة على المهاجم الدولي رفيق جبور بحرمانه من المشاركة مع تشكيلة “الخضر” في مباراة واحدة فقط، وهذا بعد عدم تلبيته لدعوة المنتخب خلال المباراة الأخيرة أمام المنتخب السينغالي.
وبالرغم من فداحة ما أقدم عليه جبور برفضه تلبية دعوة جاءته من قبل المدرب الوطني رابح سعدان، مفضلا مصلحته الشخصية على الألوان الوطنية، على اعتبار أن السبب الرئيسي لعدم قدومه، هي المفاوضات التي كانت له مع فريقه الجديد نادي العاصمة اليونانية أثينا التي انضم إليها مؤخر، إلا أن الناخب الوطني رابح سعدان “حن” على جبور واكتفى بمعاقبته بمباراة واحدة حيث سيغيب رسميا عن اللقاء الأخير برسم التصفيات المؤهلة للدور الثالث للنهائيات المزدوجة لكأسي افريقيا والعالم سنة ٢٠١٠ أمام المنتخب الليبيري منتصف شهر أكتوبر الداخل، على أن يكون جاهزا وفي خدمة المنتخب الوطني وفقا لمنظور سعدان في حالة تأهل المنتخب إلى الدور الثالث من هذه التصفيات.. خطوة المدرب سعدان هذه وان أكدت على شيء فإنها قد أكدت على أن سياسة الكيل بمكياليين مازالت قائمة في فريقنا الوطني وفي ذهنية القائمين على الكرة ببلادنا، فهل كان سعدان سيخفف من العقوبة مثلما فعل، مع المهاجم رفيق جبور لو تعلق الأمر بلاعب محلي آخر كزاوي أو رحو أو عبد السلام أو أخرين، بالتأكيد فإن الجواب سيكون العكس من ذلك، حيث لن تقل العقوبة عن 6 أشهر على أقل تقدير.
على صعيد آخر تجدر الإشارة أن الفريق الوطني سيشد الرحال إلى ليبيريا يوم 10 أكتوبر المقبل عوض التاريخ السابق يوم من نفس الشهر، ويأتي تأخير موعد إقلاع الخضر بيوم إضافي قصد عدم الإطالة والعودة مباشرة الى أرض الوطن، خاصة وأن أشبال المدرب رابح سعدان سوف يتنقلون بطائرة خاصة تحسبا للمواجهة الفاصلة أمام المنتخب الليبيري يوم 12 من شهر أكتوبر القادم، والتي يراهن فيها الخضر على العودة بفوز إلى الديار يتأهل من خلاله مباشرة إلى الدور الثالث من التصفيات دون انتظار نتيجة المنتخب السينغالي أمام نظيره الغامبي.

دافع عن نفسه بعد غيابه عن مواجهة السينغال، جبور يصرح:”لست غشاشا وسعدان كان يعلم بإصابتي”

حاول رفيق جبور، المهاجم الدولي الجزائري لنادي أثينا اليوناني، تبرير غيابه عن المباراة الأخيرة التي فاز فيها المنتخب الوطني أمام نظيره السينغالي لحساب التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقي والعالم 2010، حيث أشار إلى أن الإصابة إضافة إلى عوامل تنظيمية أخرى حالت دون التحاقه بالخضر.
وصرح جبور في اتصال هاتفي أجرته معه القناة الإذاعية الأولى، أمس، أنه أعلم مسؤولي المنتخب وعلى رأسهم المدرب رابح سعدان بالإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف مباشرة بعد استئنافه التدريبات مع ناديه السابق.
وأضاف جبور : “أجريت تحضيرات متذبذبة مع فريقي السابق، حيث تعرضت لإصابة على مستوى الكتف أثرت علي كثيرا، وكما كانت عودتي الى التدريبات صعبة بسبب عدم ركوني للراحة بما فيه الكفاية”.
وأوضح لاعب نادي العاصمة اليونانية أثينا أنه أخطر الناخب الوطني رابح سعدان بإصابته، وأكد له عدم استعداده للعب مباراة السينغال، لكن سعدان طلب منه المجيء للوقوف مع زملائه وتشجيعهم في مهمتهم وهو ما لاقى قبول اللاعب.
وقال جبور : “تلقيت اتصالا من المدرب سعدان لكي يطمئن عن حالتي ويطلب مني التنقل والاستجابة للدعوة التي وجهت لي، وبعدها جاء عرض نادي أثينا الذي أمضيت له، والذي صرف ما يقارب 3 مليون أورو من أجل الاستفادة من خدماتي، قبل أن أتعر    ض لتلك الإصابة، وقمت بالاتصال بسعدان بعد ذلك لكي أخبره بأنني لن أتمكن من لعب مواجهة السينغال، لكنه أصر علي وطلب مني الالتحاق حتى لو لم أستطع لعب المباراة”.
وتكلم جبور عن مشكل تذكرة الطائرة الذي واجهه بعد ذلك، مضيفا :”طلبت من مسؤولي الفاف أن يرسلوا لي تذكرة الطائرة للتنقل الى العاصمة الإيطالية روما، ومن ثمّ الالتحاق بالعاصمة الجزائرية، وانتظرت ساعتين في المطار، ولكم كانت مفاجأتي كبيرة لما أخبروني أنه لا توجد رحلة في ذات اليوم بعد أن انتظرت لساعات طويلة”.
وأبدى اللاعب تعجبه من خرجات بعض الأطراف التي انتقدته بشدة، ووصلت إلى حد التجريح في شخصه، وهي التي كانت تطبّل لما تم استدعاؤه للمرة الأولى وتثني عليه لما تمكّن من تسجيل أول أهدافه مع الخضر، موضحا أنه لم يأخذ من عطلته سوى 5 أيام.

بدا متفائلا بالتأهل الى الدور الثالث…صايفي: “سأكمل مشواري مع الخضر وما صرحت به سابقا له دوافعه”

أكد المهاجم رفيق صايفي أن ما صرح به قبل مباراة المنتخب الوطني أمام السينغال على أنها آخر مباراة له مع تشكيلة الخضر لم تكن لها علاقة على الإطلاق بأنه كان يتوقع إقصاء المنتخب المبكر من التصفيات المزدوجة لنهائيات كأسي العالم وافريقيا لسنة 2010، وإنما تصريحه هذا كان نابعا من العراقيل الكبيرة التي أضحى يجدها في محيط المنتخب الوطني الى جانب تقدمه في السن، حيث ارتأى آنذاك أن يمنح الفرصة للعناصر الشابة والصاعدة لمنح الاضافة مستقبلا للتشكيلة الوطنية، غير أن صايفي عاد لدى تدخله أمس عبر أمواج الاذاعة الوطنية القناة الثالثة ليؤكد على أنه سيواصل مشواره مع المنتخب الوطن يخاصة مع تعزز حظوظه في اقتطاع تأشيرة المرور إلى الدور الثالث من هذه التصفيات بعد الفوز الأخير المسجل أمام السينغال، والذي فتح أبواب التأهل على مصرعيه بالنسبة لأشبال المدرب رابح سعدان، بالرغم من إقراره بصعوبة المأمورية المنتظرة أمام المنتخب اللييبري يوم 12 أكتوبر القادم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة