الخضر لاستعادة ذكريات التاريخ في أول اختبار أمام مالاوي

الخضر لاستعادة ذكريات التاريخ في أول اختبار أمام مالاوي

يلعب، أمسية اليوم

، المنتخب الوطني أول مواجهة له لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى أمام منتخب مالاوي بعد أن كانت مواجهة الإفتتاح لنفس المجموعة قد جرت البارحة بين المنتخب المضيف أنغولا ومنتخب مالي وفوق نفس أرضية الميدان “عش الطير”، حيث ستجري مواجهة اليوم كذلك وتأتي أهمية مواجهة اليوم بالنسبة للمنتخب الجزائري كونها تشكل منعرجا تاريخيا لعودة الكرة الجزائرية إلى الواجهة الدولية بعد غياب عن الدورتين السابقتين ويتمنى كل الشعب الجزائري أن يكون بتحقيق فوز يمدد فرحته بالانتصارات بعد فرحة التأهل إلى المونديال، وكانت التشكيلة قد أجرت استعدادات مركزة طيلة الفترة الأخيرة من خلال تربص فرنسا حيث كانت غالبية التعداد تحت تصرف الطاقم الفني الذي أجرى التعديلات اللازمة قبل انطلاق موعد المنافسة ورغم بعض الغيابات الاضطرارية التي تعرفها التشكيلة الوطنية إلا أن وجود البدائل الجاهزة جعل المدرب سعدان يسارع إلى الاعتماد على العناصر التي توجد تحت تصرفه وبدا واثقا من قدراتها قبل الحصة التدريبية الأخيرة.

وتبقى مواجهة أمسية اليوم تكتسي أهمية خاصة ليس لكونها أمام منتخب يبدو على الورق في متناول رفقاء زياني ولكن كونها الأولى للمنتخب الفوز  بنقاطها يعتبر خطوة كبيرة نحو انتزاع ورقة التأهل إلى الدور الثاني وتجعل المنتخب في موقع قوة للتفاوض خلال المواجهتين القادمتين، وهو ما أكده المدرب الوطني خلال الندوة التي عقدها السبت الفارط الذي كشف أن الفوز بالمباراة الأولى جد هام في ضمان التأهل، حيث بلغت درجة التركيز لدى عناصر التعداد ذروته ساعات قليلة قبل موعد مواجهة هذه الأمسية بالنظر إلى إحساس الجميع بأهمية الفوز أمام مالاوي.

مالاوي تملك أفضلية المناخ و”الخضر” خضعوا لبرنامج كامل من أجل التأقلم

وكان الطاقم الفني للمنتخب الوطني قد دخل في بداية التركيز لهذه المواجهة مباشرة بعد الوصول إلى لواندا أمسية الخميس الفارط، وكان قد ركز على التأقلم مع مناخ والأجواء الحارة التي تسود المنطقة خاصة أن الطاقم الفني يعلم جيدا أن مثل هذه الأجواء تتناسب مع المنافس المتعود على هذا المناخ لذلك سطر برنامجا شاملا من أجل ضمان تأقلم لاعبيه من خلال البرنامج الغذائي المدروس بالإضافة إلى برنامج التدريبات بعد برمجة حصة تدريبية صبيحة اليوم ساعات قبل موعد المواجهة، وقد شكل هذا البرنامج حتى طريقة اللعب حسب ما كشفه سعدان من خلال تأكيده أن الإحتفاظ بالكرة يساعد اللاعبين على الاسترجاع وسط الأجواء الحارة التي تعرفها المنطقة.

التحفيزات حاضرة، وزير الرياضة لم يغادر التشكيلة واجتماعات دورية مع اللاعبين

أما بخصوص الجانب التحفيزي، فيدخل أشبال سعدان مواجهة اليوم جد محفزين من أجل تحقيق نتيجة ايجابية بعد أن رصدت الاتحادية منحة معتبرة مقابل التأهل في كل دور من هذه المنافسة، كما يحظى اللاعبون بوقوف السلطات إلى جنبهم من خلال تواجد وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار منذ الخميس الفارط في لواندا، حيث يتابع كل كبيرة وصغيرة من خلال حضوره الدائم للتدريبات، في نفس السياق حرص الطاقم الفني على هذا الجانب من خلال الاجتماعات الفردية والجماعية التي ظل يعقدها مع لاعبيه منذ التربص وكان آخرها اجتماعه من أجل رفع معنوياتهم بعد خبر خروج الحارس قاواوي من المنافسة، ونفس الأمر ينطبق على رئيس الاتحادية محمد روراوة الذي عقد اجتماعا للتهدئة من روع اللاعبين بعد خبر الهجوم المسلح على تشكيلة الطوغو.

سعدان: “مالاوي يملك دفاعا منظما وهجوما قويا ونقاط ملاوي مكسب لا يمكن التفريط فيها

ورغم التفاؤل الذي غلب على حديث المدرب الوطني تحسبا لهذه المباراة، إلا أنه أكد حذره وتخوفاته من المنافس وقال أن منتخب مالاوي أدى مشوارا جيدا خلال التصفيات حيث أكد على تطوره من مباراة إلى أخرى من خلال تصحيحه للأخطاء مستدلا باللقاء الذي جمعه بالمنتخب الإفواري، حيث انهزم برباعية في الذهاب ليثأر في العودة بهدف مقابل صفر حيث قال: “مالاوي منتخب محترم يملك دفاعا منظما وهجوما قويا كما يملك أفضلية المناخ، ومن جهتنا يجب تسيير الجهد البدني لهذه المباراة بشكل عقلاني يحافظ على لياقة اللاعبين إلى غاية نهاية المباراة”، ليواصل أنه اتخذ كل الأمور في حساباته خاصة أن فريقه يدخل بنية الفوز معتبرا نقاط مالاوي مكسبا لا يمكن التفريط فيه.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة