الخضر مهــددون بمهزلة مـثـل الديـــــــــوك

الخضر مهــددون بمهزلة مـثـل الديـــــــــوك

عاد المنتخب الجزائري الى أرض الوطن بـنقطة واحدة، و0 هدف،

 ووجهت أصابع الإتهام مباشرة الى المهاجمين على أساس أنهم كانوا الحلقة الأضعف في المشاركة الجزائرية أين كان بالإمكان تحقيق الأفضل لو كان هناك لاعبون أكثر استعدادا منهم وقدرة على سرقة الأهداف، لكن هذا المشكل الذي يتحدث عنه كل النقاد، والمدرب والشارع الجزائري لا يعد إلا شجرة كبيرة تغطي المشكل الحقيقي الذي أكد المونديال والتربصان الأخيرين أنه معضلة كبرى ويتعلق الأمر بسوء الإنضباط وتصرفات بعض اللاعبين السلبية. ورفض الجميع كرسي الإحتياط حتى الجدد بمن في ذلك أصغر لاعب في المجموعة وهو بودبوز بدليل تصريحاته ليومية ”لالزاس” أين انتقد سعدان.

اللاعبون لا يسمعون الأوامر.. بل صاروا هم من يتصرفون

صار اللاعبون يقولون كلمتهم، لأنهم يتصرفون وفق أهوائهم من طريقة الحلاقة الى أشياء أخرى، فبعض اللاعبين أكدوا أنهم لا يحبون أن يتدخل أحد في خصوصياتهم كما أنهم يرفضون الإمتثال لأوامر رئيس الإتحادية بدليل أن هذا الأخير أمرهم بالعودة جماعيا الى أرض الوطن أول أمس، لكنهم لم يفعلوا ذلك بل هناك مجموعة منهم غادرت يومين قبل الجميع، وهو ما أعطى صورة على أن هناك لاعبين لا يوجد من يأمرهم هم من يقررون وحدهم، وهو مشكل كبير مادام رئيس الإتحادية نفسه وبقوة شخصيته لم يتمكن من فرض منطقه عليهم، وإن تحجج هؤلاء بظروف شخصية تتعلق بمستقبلهم مع فرقهم، إلا أن هذا يبقى غير مبرر ويعطي صورة حقيقية عما يجري داخل المنتخب أين يوجد لاعبون ”شواكر” هم من يقررون وهم من يدفعون بقية اللاعبين الى التمرد، هؤلاء نجحوا لأنهم وجدوا المناخ الذي يساعدهم رغم أن الأخبار تتحدث عن طرد مجموعة منهم بعد المونديال لأسباب إنضباطية.

لاعبون لا يكلمون المدرب، والتمرد أمر خطير

وقد وصل الأمر ببعض اللاعبين الى حد تجنب الحديث مع المدرب بشكل من شأنه أن يقضي على اللحمة الجماعية، حتى أن هناك منهم من صار لا يسمع التوجيهات، أين أمر سعدان مثلا لاعبا بالمشاركة في أحد التمارين لكن هذا الأخير مباشرة ودون أي توضيح   حسب الأخبار التي وردت من جنوب إفريقيا   توجه الى خط التماس وجلس دون أي مبرر أمام دهشة الجميع لتجري المقابلة التطبيقية من دونه، وهو أمر كارثي، كما أن هناك تمردا حصل داخل المنتخب أين أراد بعض اللاعبين الذين فقدوا ثقة المدرب تأليب البقية ضد المدرب سعدان، حيث حاولوا جلبه الى صفوفهم، وجعل المدرب في وضعية تسلل، وإذا كان منصوري، وغزال تم الحديث عن قيامهما بهذه المبادرة، فإن هناك لاعبا جديدا التحق قبل مدة ليست بعيدة دخل المعترك وأصبح ”يفهم” ويحاول أن يكون أحد الأطراف المشاركة في التمرد، بالإضافة الى لاعب وسط ميدان هجومي لم يمض على التحاقه زمن طويل، فضلا عن مهاجم كان يظن الجميع أن أخلاقه عالية، لكنه فاجأ مسؤولي المنتخب بدرجة أولى قبل المدرب الذي تعود على تصرفات مماثلة.

بطاقات تعبر عن قلة احترام المنتخب وكأن منتخب فرنسا صار يحتذى

البطاقات الحمراء التي نالها اللاعبون أجمع كثيرون أنها تعبر عن قلة إحترام المنتخب، لأنها كانت مجانية للغاية، خاصة طرد غزال الذي كان تافها ويؤكد الجميع أن هؤلاء اللاعبين لم يأخذوا الدروس مما حصل أمام مصر، ولم يستفيدوا مما قدمه لهم بلعيد لكارن المسؤول الأول عن لجنة التحكيم من دروس، لتفادي الأخطاء البدائية، ولكن كل ذلك كان مجرد صيحة في واد، خاصة الخطأ الفادح الذي قام به يبدة مع الحكم أين كاد يعتدي عليه بضربة رأسية وهو تصرف لا معنى له في الوقت بدل الضائع، لأنه حتى لو احتسب ركلة جزاء غير موجودة للمنتخب الوطني، لما ساهم ذلك في التأهل، وراح عنتر كما هو معروف ضحية أين لن يشارك في مباراة إفريقيا الوسطى، ويبدو كأن تصرفات لاعبي منتخب فرنسا صارت بالنسبة للبعض مثلا يحتذى به بما أن الأمور انزلقت داخل معسكر ”الديوك” وخرجت الى العلن في وقت أن الأمور بخصوص ”الخضر” تبقى فقط في خانة أسرار الدولة يصعب تسريبها رغم أنها واقع معاش. كثيرون يرون أن الحل قد يكون بتغيير المدرب مادام أن أمورا مثل هذه يبقى مسؤولا عنها المدرب في إنتظار غد أفضل فإن الأكيد أن الهجوم ليس مشكلا كبيرا بقدر مشكل الإنضباط الذي يترجم أشياء كثيرة ينبغي التوقف عندها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة