''الخضر'' يمشطون متاجر ''بيما'' وينعشون تجارتها

''الخضر'' يمشطون متاجر ''بيما'' وينعشون تجارتها

قام أعضاء الفريق الوطني الجزائري أمس بجولة تسوقية قادتهم الى متاجر ''بيما'' العالمية في عقر دارها بنورنبيرغ الالمانية،

 بعدما فرغوا من حصة التوقيعات التي جمعتهم بعشاقهم الذين تنقلوا اليهم من مختلف أنحاء ألمانيا وكذا من بعد الدول الأوروبية الحدودية.

حيث تنقل اللاعبون أمس على متن حافلة خاصة تابعة للفندق الى مقر شركة ”بيما”، أين أخذوا مواقعهم وأماكنهم على الكراسي في انتظار فتح حصة التوقيعات التي كانت مطولة ”أكثر من 30 دقيقة”، أين أمضوا فيه الكثير من البوستارات والقمصان والكرات الرياضية، لتكون الوجهة التالية للفريق الذي لم يسلم مطلقا من متابعات المناصرين ومحبيهم لهم الى المتاجر الكبيرة الموجودة على طابقين وفق مساحات كبيرة جدا وواسعة، وجد مرتبة، بطريقة تجعلك تتأكد فعلا أنك في بلاد أولاد سيدنا عيسى، بالنظر للترتيب المحكم والتنظيم الكبير، فكل شيء يمكنك اقتناؤه وكل شيء موجود وبأثمان جد مواتية.

الأحذية الرياضية أولوية

أول شيء جذب انتباه لاعبي الفريق الوطني وحتى الطاقم الفني كان جناح الأحذية الرياضية بكل تأكيد، فالاشكال مغرية والاثمان كذلك خصوصا وإن علمنا أن الشركة وضعت أسعارا خاصة للمنتخب الوطني علاوة على امكانية اقتنائهم (اي كل لاعب) لخمسة أشياء مجانا مهداة من عند ”بيما”، حيث مشط اللاعبون المكان باحثين عن أحذية تتماشى وذوقهم، اين اقتنى كل واحد منهم ما لا يقل عن خمسة أزواج.

عنتر.. غرق في أحذية النساء

بالرغم من أنه تسوق لنفسه واقتنى العديد من القمصان والبدلات الرياضية وكذا أشياء أخرى، الا أنه وقف مطولا أمام رفوف الأحذية النسوية باحثا عن مقاس 38 في موديل جد شبابي جعلنا نجزم بأنه لزوجته أو لاحدى شقيقاته، ليرسو على حذاء جد جميل باللونين الأبيض والأزرق السماوي، ولكنه لم يقتنع واختار اثنين إضافيين.

صايفي يبحث عن أشياء لعائلته

جال اللاعب المحبوب رفيق صايفي كثيرا وسط المتاجر في الطابق العلوي باحثا عن أشياء لعائلته وكعادته لم يستطع التخلص من روح النكت وكان يعلق على نفسه طوال الوقت لانه حقيقة ”تبحر” بين الرفوف، وأول من فكر فيه هو العائلة حتى قبل أن يقتني شيئا لنفسه.

ڤاواوي يبحث عن أحذية أطفال

فضل الحارس الدولي وحامل الرقم واحد في الفريق الوطني رابح سعدان  الوناس ڤاواوي أن يقتني أحذية لابنيه، فقد بحث كثيرا عن حذاء مقاس أربع سنوات لابنته المدللة، كما فتش عن حذاء لابنه ”عامين” ولكنه لم يقتنع بالموديلات المعروضة في الطابق العلوي وقررالنزول الى الطابق السفلي، بالرغم من مساعدتنا له.

غزال.. يسبق بروحو

بخلاف الجميع، انفرد اللاعب الدولي عبد القادر غزال بنفسه أمام أحد الرفوف المخصصة للأحذية وأخذ كامل وقته في قياس الاحذية، وكان في كل مرة ينزع واحدا ويرتدي آخر ويمشي به ذاهبا وراجعا أمام مرآة كبيرة ليرى إن كان يناسبه، قبل أن يقتنع بواحد مخصص للخرجات ويتماشى مع جميع أنواع اللباس في لون أبيض ثلجي، وليتذكر في الاخير ابن شقيقه الذي لابد له من أخذ هدية له.

العيفاوي.. هبلوه القمصان

من جانبه، لم يغادر اللاعب الدولي العيفاوي جناح القمصان والتي اقتنى منها أعداد كبيرة وبألوان مختلفة مما جعل البعض يمازحه إن كان سيبيعها، كما أخذ نصيبه من الاحذية الرياضية، سواء المخصصة للتدريب أو للتنقلات اليومية والحياة العادية.

جمال عبدون.. كالعادة منطوي

كعادته ظهر اللاعب الدولي جمال عبدون منطويا، وحتى اثناء التسوق كان هادئا جدا، ومع هذا فقد أحسن الاختيار بين الجميع، فكان مركزا وبقي في جناح واحد.

مبولحي ”خندقها سبابط”

وجد الحارس الدولي الثاني رايس وهاب مبولحي ظالته في الاحذية الرياضية التي اقتنى منها عدة أزواج بعدما وجد ما يناسبه وكشف لنا عن ذوقه الراقي في اختيار ملابسه، كما ابتاع عددا من القمصان الرياضية.

بودبوز فضل القمصان

أبدى اللاعب الصاعد رياض بودبوز اهتماما زائدا بالقمصان الرياضية وحتى العادية، حيث اقتنى ما يزيد عن الثمانية قمصان من مختلف الموديلات والالوان، وخرج الى جناح الاحذية التي اقتنى منها أربعة كاملة رياضية وواحد ”حطة” لينزل الى الطابق الارضي أين اقتنى بدلة رياضية، ولكنه وقبل المغادرة صعد ركضا وأحضر معه ثلاثة قمصان صيفية اضافية.

نذير بلحاج ”خفّف”

كان اللاعب نذير بلحاج حريصا في مقتنياته، أين ابتاع أشياء جد مناسبة ولم ينس كما يبدو العائلة طبعا، حيث جال مطولا في الأجنحة المخصصة للنساء.

طوارئ.. نريد حقيبة للحاج

تكفل الطاقم الفني للفريق الوطني بمن فيهم مساعد الناخب الوطني زهير جلول بالبحث عن حقيبة للحاج سعدان، بعدما عجزوا عن ايجاد واحدة وفق طلبه، وإن أردتم معرفة طلبه فكانت واحدة مطابقة لتلك التي اقتناها زهير جلول كونها عملية جدا.

كارل مجاني وقديورة ”هبلوا”

لم يسلم اللاعبين كارل مجاني وقديورة من مضايقات بعض الصحفيين الذين تبعوهما وكانوا يسألونهما عمن هو قديورة ومن هو مجاني على خلفية حادثة بطلها شخص معروف خلط بين الاثنين وخاطب مجاني على أساس أنه قديورة أول أمس، الأمر الذي جعل مجاني يضحك كثيرا أمس وهو يتذكر.

بوڤرة كان متواضعا

لم تفارق سمة التواضع مطلقا اللاعب الدولي المحبوب مجديد بوڤرة الذي كان ملاحقا من قبل الأطفال الصغار مثله مثل كريم زياني، حيث استغرق وقته تقريبا في إمضاء القمصان وأخذ الصور معهم، كما اقتنى أشياء قليلة وكان أول من أكمل التسوق ليتفرغ لمحبيه في الطابق السفلي وهو ينتظر زملاءه.

مرافقة كريم ممتعة

كانت مرافقة كريم زياني أكثر من ممتعة، فكان يبتسم في وجه الجميع ويجاملهم خصوصا الاطفال الذين نزلوا عليه كالأمطار، ومع هذا فقد انفرد بنفسه وابتاع أشياء له ولعائلته الصغيرة وحتى الكبيرة منفردا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة