“الخضر” ينهون التربص بتعادل بطعم الفوز.. ويضربون موعدا في “شهر الانتصارات”

“الخضر” ينهون التربص بتعادل بطعم الفوز.. ويضربون موعدا في “شهر الانتصارات”

أنهى المنتخب الوطني تربصه التحضيري الذي أقيم في النمسا وهولندا، بتعادل بطعم الفوز أمام المنتخب المكسيكي، في المباراة الودية التي جرت، سهرة أول أمس، ليختتم بذلك أشبال المدرب بلماضي معسكرهم الإعدادي بأحسن طريقة.

البداية كانت صعبة..

بالعودة قليلا إلى الوراء، وقبل بداية التربص، سادت تخوفات كبيرة من الجانب التنظيمي للمعسكر التحضيري، في ظل الظروف الحالية التي تعرف تفشي “فيروس كورونا”، والإجراءات الصارمة المتخذة من طرف الدول الأوروبية المحتضنة للمواجهات الودية، وكان مسؤول الإعلام في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، صالح باي عبود، قد صرح قبل تنقل المنتخب الوطني إلى النمسا، بأن نجاح التربص سيكون معجزة، في إشارة منه للصعوبات الكبيرة التي واجهت “الفاف” من الجانب التنظيمي، ضف إلى ذلك، رحلة البحث عن منافسين كبيرين في الوديتين المبرمجتين، إلا أن الأمور في الأخير سارت على ما يرام، ولعب المنتخب أمام منتخبين قويين، كما لم تصادف وفد “الخضر” أي مشاكل جديرة بالذكر.

إصابة فرحات وزفان أثارت المخاوف

ولعلّ المشكل الوحيد الذي أثار المخاوف، في اليوم الأول من تربص المنتخب في النمسا، هو تأخر بعض اللاعبين، ويتعلق الأمر على وجه الخصوص، ببونجاح والحارس دوخة، لكن سرعان ما تم حل المشكل، ويلتحق الثنائي بالتربص قبل المواجهة الأولى أمام نيجيريا، يضاف إلى ذلك مشكل الإصابات، وتقلص الخيارات في الدفاع خاصة، بإصابة زفان وفرحات من خط الهجوم.

الفوز على نيجيريا رفع المعنويات كثيرا

وبالإضافة إلى الأجواء الرائعة التي جرت فيها الحصص التدريبية الأولى بالنمسا، فإن الفوز على نيجيريا في المواجهة الأولى، رفع كثيرا من معنويات “الخضر”، خاصة بعد 11 شهرا من التوقف، ومما زاد من قيمة الفوز، هو دخول المنتخب بلاعبين جدد وآخرين عائدين، وهو ما زاد من الروح الجماعية في بيت “الخضر”.

نتائج سلبية لتحاليل “كورونا” ومبارتان من دون إصابات

ومن الأمور التي ساهمت في إنجاح تربص “الخضر”، هو عدم تسجيل إصابات بفيروس “كورونا”، بعد القيام بالتحاليل في ثلاث مناسبات، أمر حافظ به المنتخب على كامل تعداده في المبارتين الوديتين، والنقطة الإيجابية الأخرى، هو خروج المنتخب من المبارتين الوديتين من دون إصابات تذكر، رغم الندّية الكبيرة بين اللاعبين، خاصة في مباراة المكسيك.

نتيجتان حافظ بهما “الخضر” على سلسلة ٢٠ مباراة من دون هزيمة

ومن الجانب المعنوي، تمكن “الخضر” من الإبقاء على سجلهم خالٍ من الهزائم في العشرين مباراة الأخيرة، كما كانت الوديتين أحسن محطة تحضيرية بالنظر إلى حجم المنافسين، سواء نيجيريا أو المكسيك، كما أن المردود المقدم من طرف العناصر الوطنية كان مقنعا بشهادة المتتبعين ومختلف وسائل الإعلام العالمية، التي اهتمت بالمبارتين الوديتين لبطل إفريقيا.

19 لاعبا شاركوا وبلماضي وقف عند مردود الجدد

من جهة أخرى، فإن تربص المنتخب الوطني عرف مشاركة أغلب اللاعبين المستدعين، حيث منح الناخب الوطني الفرصة لـ19 لاعبا في اللقاءين الوديين، ولم تشارك في المواجهتين إلا 3 أسماء، ويتعلق الأمر بالحارس دوخة، المدافع رحو سبانو، ولاعب الوسط آدم زرڤان العائد من إصابة، والذي يعاني من نقص في المنافسة، كما تمكن بلماضي، خاصة في اللقاء الأول، من الوقوف عند مردود اللاعبين الجدد ومنح الفرصة للعائدين إلى صفوف المنتخب، وبذلك أنهى بلماضي التربص ولديه فكرة شاملة على كل عناصر التعداد.

“الخضر” يضربون موعدا لعشّاقهم في “شهر الانتصارات”

وكانت عودة “الخضر” إلى أجواء المباريات موفقة إلى حد كبير، سواء من حيث النتائج، العمل المنجز أو الروح الجماعية، لتنتهي محطة التحضير ويضرب رفقاء محرز موعدا للجماهير الجزائرية الشهر المقبل، وتحديدا سهرة 12 نوفمبر في ملعب “٥ جويلية”، بمناسبة لقاء الذهاب أمام زيمبابوي، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=903896

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة