إعــــلانات

الخليفة يُصاب بارتفاع ضغط الدم ويُنقل إلى العيادة

الخليفة يُصاب بارتفاع ضغط الدم ويُنقل إلى العيادة

الفتى الذهبي يبيت يوميا في سجن الحراش.. وشقيقه فقط من سيحضر اجتماع المصفي في لندن 

كشف المحامي، مروان مجحودة، المتأسس للدفاع في حق المتهم الرئيسي في قضية الخليفة رفيق عبد المؤمن خليفة، أن موكلّه أصيب بوعكة صحية مفاجئة، استلزمت نقله على جناح السرعة إلى عيادة سجن الحراش.وأوضح المحامي في تصريح لـ«النهار»، أن عبد المؤمن رفيق خليفة أصيب يوم السبت الماضي، بارتفاع في ضغط الدم، وذلك مباشرة بعد نهاية جلسة محاكمته، مضيفا أنه جرى نقل موكله بشكل سريع وعاجل للعلاج في عيادة سجن الحراش، قبل أن يغادرها في حوالي الساعة السابعة ونصف مساءً.وأرجع المحامي سبب ما حصل لموكله إلى حالة الإعياء والإنهاك التي أصيب بها، خصوصا خلال الأيام الأخيرة الماضية، مضيفا أن خليفة التقى بمحاميه من الساعة الثامنة حتى التاسعة ونصف من مساء السبت بعد خروجه من عيادة سجن الحراش.وكشف المحامي مجحودة عن بعض مضامين اللقاء، حيث قال إنه تطرق برفقة موكله إلى الاجتماع المقرر يوم 20 ماي الجاري، والذي سيجمع مصفي «بنك الخليفة» ببعض الشركاء في البنك، لدراسة وضعية الشركة محل التصفية، غير أن المتحدث قال إنه من المرجح وبنبسة كبيرة ألاّ يحضر أي طرف يمثّل رفيق عبد المؤمن خليفة في الإجتماع الذي من المقرر أن يتم عقده في العاصمة البريطانية لندن، في حين، سيحضر شقيقه عبد العزيز خليفة بصفته شريكا في المجمع.كما كشف المحامي، على لسان موكله عبد المؤمن خليفة، أن هذا الأخير ينتظر بشغف منذ بداية محاكمته في الجزائر، ظهور الشاهد اللغز أكلي يوسف الذي كان يشغل منصب نائب مدير الخزينة الرئيسية في البنك، موضحا أنه قرأ تصريحاته التي كشف فيها عن قيامه بمنح أغلفة بالملايير لعبد المؤمن خليفة عن طريق «الشكارة». وفي هذا الإطار، قال خليفة لمحاميه إنه ينتظر بفارغ الصبر  هذه المواجهة المقررة يوم الخميس القادم، و«سأكشف فيها أنه يكذب وبالدليل.. ولدي كل الإثباتات».وفي هذا الإطار، قال محامي الخليفة، إنه من المنتظر أن يتم إجراء مواجهة مباشرة بين رفيق عبد المؤمن خليفة وأحد أكثر مقربيه وهو أكلي يوسف، حيث سيسرد عبد المؤمن خليفة وقائع حدثت بينه وبين أكلي يوسف من شأنها أن تزيح الستار عن العديد من القضايا التي ظلّت محل حديث من جانب واحد.يذكر أن أكلي يوسف يعدّ «العلبة السوداء» لما يعرف بفضيحة الخليفة، خاصة وأنه من فجّر قضية حصول عبد المؤمن على «الشكارة» بالملايير كان يأخذها من دون أي وثائق تثبت مصدرها ومصيرها.وكان أكلي يوسف قد أكد خلال محاكمته في 2007، أنه كان يقوم بمنح أموال تصل إلى 1 مليار يوميا لرفيق خليفة، مؤكدا أنه لم يكن بإمكانه رفض طلبه، خاصة بعد تعيينه نائبا لمدير الصندوق المركزي، مشيرا إلى أن رفيق خليفة كان يسحب «الشكارة» من أموال الإيداعات من دون أي إشعارات أو إثباتات، ومن خلال سحبها من الوكالات المنتشرة في الوطن، مشيرا إلى أنه كان يصرفها على السهرات وشراء العقارات.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/f8SJO