الخواص الفوضويون يفرضون منطقهم الاحتكاري بشواطئ وهران

الخواص الفوضويون يفرضون منطقهم الاحتكاري بشواطئ وهران

يجد كثير من المصطافين والعائلات صعوبة في إيجاد مكان حر للراحة والاستجملام، أمام مياه البحر في ظل استحواذ بعض الخواص على المناطق الهامة وتسييجها، إذ يعرض هؤلاء خدمات متنوعة بأسعار مرتفعة كالطاولات والكراسي مع الشمسيات، إضافة إلى خدمات أخرى من أكل خفيف، مشروبات ومثلجات وبأسعار خيالية، يضطر المصطاف إلى اقتنائها.
ومع كل بداية موسم صيف، تقوم السلطات المحلية بترخيص استغلال الشواطئ للخواص، الذين يستثمرون المكان بمجرد أخذ رخصة وشراء بعض العتاد ليدر عليهم أموالا تعادل مدخول تجار كبار خلال سنة كاملة، أما المواطن البسيط المحروم من كل شيء، يجد نفسه أمام خوصصة أخرى تطال البحر، فلا يجد مكانا إلا واستولى عليه الخواص، وما يتبقى لهم إلا بعض الأماكن “الفضلة” غير النظيفة والمهملة لوضع وسائلهم البسيطة، فظاهرة احتلال الشاطئ اتسعت بكثرة بحجة تقديم خدمات للمصطافين الذين ليس بإمكانهم جلب الكراسي والطاولات، وتحولت الى عبء وهاجس يطارد كل من يقصد البحر للاستجمام.
وفيما استنكر كثير من الناس هذه الظاهرة التي أفرغت جيوبهم زيادة على تكبدهم لمصاريف إضافية أثناء موسم الاصطياف، اقترح هؤلاء عرض تسيير الشواطئ على المصالح البلدية المختصة حتى يتسنى تقديم مشاريع امتيازية خاصة بالشباب البطال، كمنح أغلفة مالية لمباشرة عملية تهيئة الشواطئ لتحسين ظروف استقبال المصطافين، مع منح ترخيصات للخواص في إطار رسمي.
ويبقى الإهمال وقلة النظافة أهم ما يميز شواطئ الغرب التي أصبح أغلبها غير مستغل، ما يعني أنها أضحت لا تطابق المقاييس التي تفرضها السياحة الهادفة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة