الخيالات الفاسدة أفسدت حياتي وجعلتني أعاشر في اليوم عشرات الرجال

الخيالات الفاسدة أفسدت حياتي وجعلتني أعاشر في اليوم عشرات الرجال

سعدت كثيرا

 بهذا الركن الذي أصبح حقا بمثابة المتنفس للحيارى الذين أعتبر نفسي واحدة منهم، فأنا شبه جزائرية من أصول مغاربية في الثالثة والعشرين من العمر، أعاني بعض الهواجس والوساوس والخيالات الفاسدة التي عكرت على صفاء حياتي، فأنا ياسيدتي أتخيل نفسي في أوضاع جنسية مختلفة مع رجال لاأعرفهم إلا في خيالي، وقد كان هذا الأمر بالنسبة لي عاديا لأنه لاينتابني إلا مرات قليلة لكن هذه الظاهرة استفحلت وأصبحت أهرب إليها كثيرا بل أدمنتها، أصبحت أفضل الخيال على الواقع لأني أجد فيه الحرية والإباحية ولا ضمير أخلاقي ولارقيب، لست راضية على نفسي ولا أعرف كيف أصف هذا السلوك هل هو شذوذ أم العادة السرية، أيا كانت الإجابة أرجو منك يامدام نور مساعدتي من أجل الخروج من هذا الوضع الذي بات حقا يقلقني لكني لا أعرف سبيل التخلص منه علما أني عازبة وليست لدي علاقات عاطفية، طالبة بمعهد العلوم الطبية السنة الخامسة ومتفوقة جدا في دراستي.

الرد

هل تعتقدين مشاهدتك لمناظر معينة هو عادة سرية أم أنك تمارسين العادة السرية بالفعل لكنك أخفيت الأمر عن نفسك وعني في جميع الأحوال، ما يحدث لك شعور إنتقائي يحدث بمحض إرادتك، يمكنك التخلص منه متى شئت لأن استمراره سيؤدي بك إلى جملة من الأمراض النفسية وحتى العضوية من بينها إزدواج الشخصية.

فما يجب عليك فعله هو توليد فكرة المقاومة لديك، وذلك عن طريق الإرادة والإصرار على الإقلاع بدلا من التأنيب دون محاولة.

تعهدي ما قلته لك حتى لا تقعي فريسة هذا المرض النفسي فما أخطره على الإنسان، فاتقيه إذ يمكنك وضع برنامج لمحاربته، أفضل أن تتصلي عبر الهاتف لكي أوضح لك بعض الأمور يطول شرحها كتابيا.

ردت نور

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة