الداخلية تلزم ''الأميار'' بالإقامة في البلديات التي يرأسونها

الداخلية تلزم ''الأميار'' بالإقامة في البلديات التي يرأسونها

كشف، دحو ولد قابلية، وزير الداخلية والجماعات المحلية عن إعداد مرسوم تنفيدي من أجل رفع الراتب والمنح التي يتقاضاها رؤساء البلدية والمنتخبين المحليين التي وصفها بالضعيفة، باعتبار أن القانون الجديد للبلدية يمنح صلاحيات أوسع لرئيس البلدية في إدارة وبالمقابل يجبر المنتخبين على التفرغ لعهدتهم الانتخابية، بناء على المادة 80 من ذات القانون.

وأوضح وزير الداخلية والجماعات المحلية، أمس، خلال تقديمه لعرض حول مشروع قانون البلدية أمام أعضاء لجنة الشؤون القانونية، حسبما أفادت مصادر موثوقة لـ”النهار”، أن رئيس البلدية مجبر على الإقامة داخل إقليم البلدية التي يترأسها، في الوقت الذي يجب على المنتخب المحلي التفرغ التام لأشغال المجلس الشعبي البلدي، وفي السياق ذاته، من المرتقب أن يتم تعديل المواد ذات الصلة بالإجراءات الجزائية لتحديد بصفة دقيقة العقوبات التي تقع على الرئيس والمنتخبين، إضافة إلى تعديل المواد المتعلقة بالإنتخابات، وإجراء تعديل آخر على المادة المتعلقة بعلاقة رئيس البلدية والأمين العام باعتبار أن المادة الحالية يكتنفها جد بها بعض الغموض، حيث لا تحدد الصلاحيات لا التقليدية ولا الجديدة التي يمارسها الأمين العام.

ويشير مشروع قانون البلدية إلى ضرورة تكريس مبدإ الطعن أمام القضاء ضد أي عقد يصدر عن السلطات المعنية بتسيير البلدية، حيث أنه في حال ما تم سحب الثقة بأربعة أخماس 5/4 يقال رئيس البلدية من وظيفته دون المساس بصفة المنتخب حسب المادة 79 من قانون البلدية، وللحد من اللجوء المفرط إلى سحب الثقة، أحاط المشرع هذا الإجراء بقيود تتمثل أساسا في عدم جواز تقديم طلب سحب الثقة خلال السنة الأولى من العهدة ولا خلال السنة الأخيرة منها، كما لا يمكن إعادة تقديم أي طلب تم رفضه قبل انقضاء سنة كاملة كما سيتم من خلال مشروع القانون تحديد أدق للأغلبية المفترضة في أخذ بعض القرارات الهامة، كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها وتشكيل لجان المجلس.          


التعليقات (8)

  • شريف

    معضم بلديات ولاية البيض اميارها يسكونون عاصمة الولاية ةلايكترثون ما يحصل في بلدياتهم ليلا من انقطهع للكهلاباء وندرة الغاز و….

  • ABDELHAFID

    هي اشبه بأغنية جاني ماجاني عنتر في جناني خوخ وروماني و سفرج طايب موح يا ولد الدار زيد يا بوزيد اوقول وقد ناخت بقربي حمامة ايا جارتي هل تدرين بحالي هي البلاد من فوق الى التحت سراق ناهبي المال العام شعب فقير في بلد غني وهل انتم مازلتم اتأمنوا بالغولة؟

  • ibrahim lanez

    الاولى الزام الاميار احترام المواطنين والتكفل بانشغالاتهم وعدم تصنيفهم عنده ومعندوش والاولى بوزارة الداخلية فتح مكاتب لاستقبال شكاوى المواطنين بالاميار وسلطات ومسؤولين اخرين واذا ماتم ذلك فنكون قد انتقلنا من مخاطبة الغاشي الى مخاطبة الامة والكل يعلم ان المواطن لا يهمه ين يسكن المير ويا ليته ما سكن ما دام وجوده في البلدية من اجل استقبال البعض دون الكل

  • el-youcefi

    المشكلة ليست في القانون وانما تكمن في مدا تطبيقه والتقييد به.
    لقد علمتنا التجارب أن قانون البلدية الحالي يسير اغلبية الحالات المطروحة حسب رغبة الوصاية ويخضع للعلاقة التي تربط ذاك الرئيس المنتخب بالمحيط الوصائي الاداري والحزبي.
    لا ننتظر الجديد قبل تصليح الاعوجاج على مستوى الادارة الوصية فاذا استقامت هذه الاخيرة فالمجالس الشعبية البلدية ستسلك المسار الايجابي وخاصة اميارها….

  • مصطفى بن زايط

    المثل الشائع يقول أحبيبي أمليح و أزادو الهواء و الريح ..زيدو الماء للبحر عوض المحاسبة و الردع زيادة قي الأجور.
    مثل بلدية بنورة بولاية غرداية ****ها نائب ثالث له أكثر من 20سنة في الكرسي البلدبة و الله العظيم و الله على ما أقول شهيد انه قدرة الممتلكات التي استحودة عليها بالطرق الملتوية و أستغلاله لمنصبه تفوق 35 مليار من عقارات و محلات و أراضي و المقاولات و مزرعةو شاحنات الخ..و ما خ****ة كان أعظم و كل هدا على حساب المواطنين الضعاف الدي سلبهم حقوقهم على مرأى الجميع و لم يحاسبه أحد من هم المستفيدون أصدقائه و كافة أفراد عائلته هم وحدهم لهم الحق في حيرات البلدية و غيرهم لا و كأنهم أصحاب حقوق و العام والخاص يعلم دالك بالرغم من الشكاوي و الأحتجاج و لاكن لا حياة لمن تنادي تفنن في تزوير المحرارات الرسمية و التلاعب بالقوانين حسب ميزاجه الخاص لأرضاء اصحاب النفود و لم يحاسب لحد الساعة لم يكتفي بكل مافعل بل جشعه ادى به للتلاعب بتهب واجهة مقيرة سيدي أعباز و البزنسة ****ها ………..حسبنا الله و نعم الكيل

  • mohammed

    لا يمكن تقديم سحب الثقة في السنة الأولى و السنة الأخيرة من عهدة المير ????????
    أو معناه أن المير يمكنه فعل أي شيئ بمفرده دون اللجوء الى أعضاء المجلس خلال السنة الأولى و هو يدرك أن أعضاء المجلس ليس بأمكانهم فعل أي شيى
    ثم ابتداءا من السنة الثانية يصحح أموره خوفا من سحب الثقة ثم يعيد الكرة (الشدة فوق الراء)
    و بالمعنى الصحيح رئيس البلدية يسير البلدية
    سنتين حسب مزاجه و ثلاثة سنوات مع كل الأعضاء

  • ابو فارس

    الناس لاهية بالناس والقط لاهي بالراس يا اخي وين راه الشعب ، الشعب راه حاصل في المعيشة زايدة غير تزيد واش من بلدية واش من قانون طز في هذي الدولة الظالمة ان الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ويذل الدولة الظالمة وان كانت مسلمة

  • طالب الغفران

    ياهيا النهار الغالية لوكان تتلهاي ببلدية تيارت شاراه صاري ****ها لا مير لا حاجة غير التفرعين من الجاهلين و الأميين…………..

أخبار الجزائر

حديث الشبكة