الدبلوماسي حسني في انتظار عقد جلسة غرفة القضاة…قاضية التحقيق تعترف بوجود التباس في الاسم والسلطات الفرنسية تتجاهل القضية

الدبلوماسي حسني في انتظار عقد جلسة غرفة القضاة…قاضية التحقيق تعترف بوجود التباس في الاسم والسلطات الفرنسية تتجاهل القضية

مازال الدبلوماسي الجزائري مدير التشريفات بوزارة الخارجية الجزائرية، محمد زيان حسني، ينتظر قرار القاضي المكلف بقضية اغتيال المحامي علي مسيلي، بعد مثوله أمام العدالة في الفاتح من سبتمبر الجاري رغم محاولة هيئة دفاع الدبلوماسي، رفع الرقابة القضائية عنه، في الوقت الذي مازال يقبع حاليا بباريس، في انتظار الجلسة المقبلة لغرفة القضاة لمجلس قضاء باريس، ولا يوجد أي إمكانية لدخوله الجزائر في الفترة الحالية، لأنه مازال تحت الرقابة القضائية، ولا وجود لأي سبيل لدخوله الجزائر إلا بعد رفع الرقابة عنه.
وقالت مصادر مقربة من التحقيق لـ”النهار” أن المحامي جون لويس بالتيي، محامي دفاع الدبلوماسي، خلال جلسة المحاكمة في الفاتح سبتمبر الجاري، أن وضع محمد زيان حسني تحت الرقابة القضائية وإلزامه بالتوقيع على محضر إثبات حضور، يومين كل أسبوع ثم مرة كل أسبوع، من قبل القاضي توفنو، ليس لها أي تبرير، وأضاف “القاضي بدأ يشعر  بانكسار التهم كون الشهادات غير مستقرة ومتقلبة من حين لآخر بالنسبة للشهود في القضية خاصة ما تعلق بشهادة الضابط الفار، محمد سمراوي”.
وقالت مراجعنا إن الدبلوماسي محمد زيان حسني، أوضح الجوانب الخفية للخطأ الذي وقعت فيه السلطات الفرنسية، في جلسة المحاكمة الأولى بتاريخ 15 أوت المنصرم، ما جعل قاضية التحقيق، السيدة ڤواتزمان، تؤكد أن حسني لا علاقة له مطلقا، بقضية الاغتيال التي تعرض لها المحامي مسيلي، وإقحامه في القضية يعود لالتباس في الاسم  ويمكن التحقق منه بسهولة.
وكان حسني قد اعتقل في الرابع عشر من شهر أوت المنصرم من قبل السلطات الفرنسية بمطار مرسيليا مارينيان، بعد التباس في اسمه مع اسم المتهم بالتورط في اغتيال المحامي علي مسيلي، وكان برنارد باجولي قد زار الجزائر بعد أسبوع من قضية الاعتقال واعترف بأن السلطات الفرنسية قد أخطأت باعتقال الدبلوماسي، وتعهد بإنهاء القضية في أقرب الآجال.
من جهته أكد الضابط السابق هشام عبود الذي يعتبر الشاهد الرئيسي في القضية، أن محمد زيان حسني لا علاقة له بالقضية لا من قريب ولا من بعيد وأوضح أنه مستعد للشهادة، لصالح الدبلوماسي، فيما حاول الضابط الفار محمد سمراوين توريط حسني، لحسابات قديمة بين الطرفين، غير أن مصادرنا رجحت أن لا يتم استدعاء سمراوي كونه، محسوبا على التيار المعارض للدولة الجزائرية، ما يجعله يسعى للنيل منها بأي طريقة، حتى لو استلزمه ذلك الكذب لتوريط احد ممثليها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة