الدرك يعزّز انتشاره في منطقة القبائل بعد مرور عشر سنوات على أحداث الربيع الأسود

الدرك يعزّز انتشاره في منطقة القبائل بعد مرور عشر سنوات على أحداث الربيع الأسود

تولي قيادة الدرك الوطني أهمية بالغة لتعزيز تواجدها في منطقة القبائل

، لاسيما بعد سنة 2001 وما رافقها من أحداث الربيع الأسود التي تسببت في رحيل معظم قواتها، وفتحت المجال أمام عناصر التنظيم الإرهابي للتغلغل والإنتشار في المناطق الجبلية في كل من ولايات تيزي وزو، بجاية والبويرة، جاعلة منها أبرز معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وفي هذا الإطار، كشف أمس قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني ببجاية الرائد أكروف نور الدين، أن نسبة التغطية الأمنية التي توفرها ذات المصالح عبر الأقاليم  التابعة لها، قد بلغت إلى حد الآن 48 من المائة، مؤكدا أنها مرشحة للإرتفاع خلال الأشهر القليلة القادمة، تزامنا مع التحضير لتجسيد عدد من المقرات الجديدة لفائدة الفرق الإقليمية، في إطار استراتيجية إعادة الإنتشار الأمني بمصالح الدرك الوطني لمنطقة القبائل، والتي سخرت لها القيادة إمكانات ووسائل لوجيستيكية في مجال محاربة الجريمة. وأوضح المتحدث أن مصالح الدرك الوطني وبعد انقضاء حوالي 10 سنوات عن الأحداث المأساوية التي عرفتها منطقة القبائل، لم تعد تواجه في الوقت الراهن مشاكل مع سكان الولاية، ممن يرفضون التواجد الدائم لعناصرها ،بعدما تيقنوا للدور الأساسي الذي يلعبه الجهاز على تحقيق الأمن والسكينة، فضلا عن ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم من أي اعتداء مهما كانت طبيعته، مشيرا إلى أن العائق الوحيد الذي يقف حائلا دون تجسيد هذه المقرات هو مشكل الوعاءات العقارية غير المتوفرة، وبالخصوص على مستوى منطقة حوض الصومام التي تبقى التغطية الأمنية بها شبه منعدمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة