الدفاع والهجوم في حاجة إلى عمل أكـــبر والصـراع سيكون على أشده في وسط الميدان

الدفاع والهجوم في حاجة إلى عمل أكـــبر والصـراع سيكون على أشده في وسط الميدان

اتضح جليا من خلال المباراة الودية

 التي خاضها المنتخب الوطني أمام نظيره الايرلندي أمس الأول بملعب دبلن عدم جاهزية محاربي الصحراء لمونديال جنوب إفريقيا الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من أسبوعين، وصولنا إلى هذه القناعة سببها ليس الأهداف الثلاثة التي دكت مرمى الافناك وفقط وإنما الأداء الذي قدمه رفقاء الحارس شاوشي إضافة إلى التشتت الذي ظهر على اللاعبين فوق أرضية الميدان ورغم أن اللاعبين الجدد قدموا ما عليهم وعملوا جاهدين تقديم الإضافة اللازمة للخضر إلا أنهم دشنوا أول ظهور لهم مع المنتخب الجزائري بهزيمة ثقيلة ستبقى في أذهانهم رغم أن المباراة ودية، وظهرت النقائص أيضا على خطي الدفاع والهجوم بوضوح ويكون الناخب الوطني بحاجة إلى العمل عليهما خلال التربص المقبل في ألمانيا.

كما اتضح من خلال الأداء الذي قدمه أشبال المدرب سعدان سهرة أمس الأول أن البدائل التي أراد الناخب الوطني الوقوف على إمكاناتها ورغم اقتناعه بها إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها إلى حد كبير في المباريات الرسمية وإذا كان أغلب الجدد قد قدموا مستوى جيد فان المدافع بلعيد قد صدم الجميع بادائه الضعيف فوق أرضية الميدان خاصة وأن الناخب الوطني كان يدرس إمكانية إشراكه في محل أحد المدافعين في حال عدم جاهزيتهم كونهم مصابين، إلا أنه لم يقتنع به وهو ما يؤكد أنه لا بديل عن ثلاثي الدفاع بوڤرة، عنتر يحيى وبلحاج إلى جانب حليش الذي لم يجد ضالته مع بلعيد وكان أفضل لاعب في خط الوسط وهو ما يؤكد أنه في حال جاهزية الثلاثي السابق ذكره فإنه سيكون أساسيا في مباريات المونديال خاصة وأن عنصر الانسجام متوفر لديهم على اعتبار أنهم يلعبون إلى جانب بعضهم البعض منذ مدة والدليل على ذلك أداؤهم في مباريات كأس إفريقيا الأخيرة وإذا كان بلعيد قد خسر الرهان فان مصباح تمكن من إضافة نقاط إلى رصيده وكسب ثقة سعدان المطلقة بالأداء الذي أبانه بحيث أكد أنه قادر على خلافة بلحاج كظهير أيسر وهذا في حال أوكلت إليه مهمة في وسط الميدان مثلما لعب في المواجهة الودية، ويكون الجدد بحاجة إلى مباريات أكثر مع الخضر لاكتساب الخبرة واللعب بدون عقدة كما سيكونون بدلاء للأساسيين مثلما سبق للناخب الوطني التأكيد عليه كون أن المنتخب الوطني كان يفتقد لاحتياطيين في المستوى وهو ما جعله يبعد رحو وزاوي وبوعزة وأوسرير، وعلى النقيض فإن خط وسط الميدان سيكون فيه الصراع على أشده بعد أن ظهر وسط ميدان نادي سانتاندير الاسباني مهدي لحسن بمستوى جيد سهرة أمس الأول فبعد عودة يبدة وإلى جانب منصوري وزياني وكذلك قادير وبودبوز سيكون سعدان أمام عدة خيارات رغم أن الكفة ترجح القدامى طبعا نظرا لخبرتهم، أما الهجوم فقد تأكد مرة أخرى أنه عقيم ونقطة ضعف الخضر بعد أن عجز غزال وصايفي وجبور عن الوصول إلى الشباك الايرلندية خاصة في ظل غياب مطمور المصاب وربما قد يفكر ربان سفينة المحاربين في تحويل أحد لاعبي خط الوسط إلى الهجوم وقد يكون بلحاج الذي قد تكون مهمته هجومية أكثر من هي دفاعية مثلما يلعب في ناديه الانجليزي بورتسمورث، أين تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في لقاءات كبيرة أمام ليفربول ”ذهابا وإيابا” وأرسنال.

ورغم أن الهزيمة الثقيلة المتكبدة في مواجهة ايرلندا الودية أغضبت الشارع الجزائري كثيرا إلا أنها قد تكون مفيدة جدا للمنتخب الجزائري قبل أسبوعين عن المونديال بحيث يكون الناخب الوطني قد وقف على نقائص ”الخضر” وستكون له الفرصة لتصحيح الأخطاء قبل مواجهة سلوفينيا في أول مباراة من كأس العالم بجنوب إفريقيا، كما أن المدرب الوطني لم يكشف بعد عن كامل أوراقه في ظل غياب أبرز اللاعبين الأساسيين على غرار مطمور، بوڤرة، عنتر ويبدة المصابين، ومن جانب آخر فقد أقحم سعدان عدة لاعبين آخرين في غير مناصبهم وهو ما جعل المراقبين الذين أرسلتهم المنتخبات المنافسة للمحاربين في المونديال لا يفهمون شيئا ويبدو أن سعدان يخبئ مفاجأة من العيار الثقيل لمنافسيه خاصة الإنجليز.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة