إعــــلانات

الدلال أفسد حياتي‮ ‬وضيّع سعادتي

الدلال أفسد حياتي‮ ‬وضيّع سعادتي

أخواتي‮ ‬القارئات هذه قصتي‮ ‬أرويها لكن من أجل العبرة‮.‬
لقد واجهت بعض الصعوبات في‮ ‬زواجي،‮ ‬الذي‮ ‬تمّ‮ ‬وأنا في‮ ‬العشرين من العمر،‮ ‬فزوجي‮ ‬كان من بيئة مختلفة عن بيئة أهلي،‮ ‬لكن هذا ليس عذرا لي،‮ ‬ولأنني‮ ‬كنت صغيرة لم أكن أقدّر الأمور كما أقدّرها الآن،‮ ‬تعوّدت منذ صغري‮ ‬على الدلال وصرف المال بلا حساب،‮ ‬كما أن أحدا لم‮ ‬يكن‮ ‬يسألني‮ ‬أين سأذهب ومع من سأجلس،‮ ‬وعندما خطبت فرحنا لأن هذا الخاطب كان شابا خلوقا‮ ‬يشغل وظيفة ممتازة وأهله أناس طيبون جدا وحالته المادية جيدة‮.‬
بعد الزواج بدأت ألاحظ أنه لا‮ ‬يحب الكثير من تصرّفاتي‮ ‬وينفر منها،‮ ‬ويتضايق من حريتي‮ ‬الزائدة‮. ‬ورغم أنه‮ -‬والحق‮ ‬يقال‮- ‬كان‮ ‬يحاول إقناعي‮ ‬بهدوء وبأساليب راقية،‮ ‬إلا أني‮ ‬أصرّ‮ ‬على العناد وفرض شخصيتي،‮ ‬وذات مرة طالبني‮ ‬بأن أغيّر من طريقة ارتداء ملابس الخروج فرفضت،‮ ‬حاول بهدوء أن‮ ‬يقنعني‮ ‬ويرجوني‮ ‬لكني‮ ‬عاندته وكسرت كلمته بسبب ثقتي‮ ‬في‮ ‬حبه لي،‮ ‬فحز ذلك في‮ ‬نفسه كثيرا،‮ ‬وشيئا فشيئا بدأت علاقتنا تفتر خاصة مع محاولاته الكثيرة لإقناعي‮ ‬بطاعته وعدم الخروج إلا بإذنه،‮ ‬إلا أن استهتاري‮ ‬به وبكلامه أخذ‮ ‬يجرح كرامته،‮ ‬خاصة وهو‮ ‬يعرف أني‮ ‬أعلم بمقدار حبه لي‮.‬
هدّدني‮ ‬ذات مرة بالطلاق إن لم أرضخ لأوامره،‮ ‬فتحدّيته فما كان منه إلا أن طلقني‮ ‬بكل بساطة‮.‬
رغم أنه تزوج الآن وأصبح أبا،‮ ‬إلا أنني‮ ‬لازلت أشعر بالندم،‮ ‬وأتمنى لو لم أفعل معه ذلك،‮ ‬وأصدقكن القول أنني‮ ‬أشعر بالغيرة من زوجته الحالية لأنها فازت بزوج لن تجد مثله أبدا،‮ ‬لذلك أرجو أن‮ ‬يكون تصرفكن مع أزواجكن نابع من العقل‮.

رابط دائم : https://nhar.tv/oCdAD