الدنمارك تواصل غلق سفارتها بالجزائر وإعادة فتحها مؤجل إلى حين

الدنمارك تواصل غلق سفارتها بالجزائر وإعادة فتحها مؤجل إلى حين

أفاد مسؤول بالخارجية الدنمركية أن مقر سفارة الدنمارك بالجزائر مازال مغلقا منذ الربيع الماضي، ولم يشر إلى إمكانية إعادة النظر في القرار المتخذ عقب حملة المناهضة والمستنكرة المعلنة في الجزائر والدول الإسلامية ردا على نشر صحف دنمركية لصور ورسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول، رغم أن مبررات الأجراء قد زالت. وقال، كلاوس هولم، على هامش حديثه أول أمس عن لجوء كوبنهاغن لغلق سفارتها في أفغانستان،   في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفرنسية،أن موظفي السفارة تم نقلهم  إلى  مكان آخر يوجد  تحت الرقابة السرية، حيث يواصلون عملهم هناك، ويتم الاتصال بهم عن طريق الهاتف أو عن طريق البريد الالكتروني، دون أن يلمح إلى إعادة فتحها أو تحديد جدول زمني مستقبلي لذلك بعد تحسن الوضع وتراجع المخاوف التي دفعت الخارجية الدنماركية حينذاك، على اثر المحاذير الأمنية المستشعرة بعد إعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول (ص) في 17 جريدة دنماركية في فيفري الماضي، ومنها سفارة الجزائر وأفغانستان وباكستان.وخلافا للوضع المتدهور في كابول، والذي يبرر عدم تطبيع الأمور، فان الوضع في الجزائر تحسن ولا يمكن مقارنته أو ربطه بالظروف السابقة والتي  بنى عليها  تقرير الاستخبارات الدنماركية في 10 أفريل الماضي، حيث تم غلق السفارة بصفة مؤقتة، والتي كان يغطي نشاطها كلا من الجزائر، تونس، ليبيا، وموريتانيا، وتم  نقل موظفيها إلى مكان سري محيط بتدابير أمنية، بدعوى أن موقع السفارة يشكل خطرا على الموظفين في حال تعرض المبني لأي هجوم إرهابي آنذاك، رغم وقوعها بحيدرة  أرقى أحياء العاصمة، وتعزيز الإجراءات الأمنية بعد تفجيرات 11 ديسمبر الماضي، مع تحذير المواطنين الدنمركيين من التنقل إلى الجزائر.م.صالحي


التعليقات (1)

  • houssam

    hi how are you
    slt ca va

أخبار الجزائر

حديث الشبكة