الذكرى التاسعة و العشرين لرحيل عميد أغنية الشعبي

الذكرى التاسعة و العشرين  لرحيل عميد أغنية الشعبي

تحي مؤسسة فنون و ثقافة بالعاصمة الذكرى التاسعة لرحيل عميد اغنية الشعبي الحاج محمد العنقى بتنظيم حفل فني شعبي ضخم بحضور 29 فنانا

يستعيدون من خلاله  الذكرى مع مواطني بلديات ولاية الجزائر من خلال قعدات تم برمجتها في الفضاءات المتعددة الوسائط والمراكز الثقافية ودور الشباب”.
وستكون ذكرى إحياء تاريخ رحيله (23 نوفمبر 1978) فرصة للإشادة بالتراث الوطني و بعبقرية هذا الأستاذ الذي كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الموسيقى حيث ترك بصماته على هذا النوع الموسيقي الذي طبع و ما زال يطبع العديد من الاجيال.
ولد الحاج محمد العنقى واسمه الحقيقي ايت اوعراب محمد ايدير لحلو يوم 20 ماي 1907 بقصبة العاصمة وسط عائلة متواضعة.
التحق في شهر رمضان من سنة 1917 بفرقة الشيخ مصطفى الناضور الذي يعتبر احد أعمدة الأغنية الشعبي والذي لاحظ فورا حبه و حسه الرهيف للنغم. وخلف العنقى أستاذه الناضور بعد وفاته يوم 19 ماي 1926 من خلال إحياء الحفلات العائلية.و كلف الشيخ محمد العنقى غداة الحرب العالمية الثانية بقيادة اول اكبر فرقة موسيقية شعبية لإذاعة الجزائر الحديثة المنشأ.
وتصبح هذه الموسيقى الشعبية ابتداء من 1946 “الشعبي” نظرا للشهرة الكبيرة التي كان يحظى بها مبادرها العنقى.
ويدخل سنة 1955 المعهد الموسيقي البلدي للجزائر كمدرس مكلف بتلقين الطابع الشعبي ليصبح تلاميذه بدورهم شيوخ للأغنية الشعبي و منهم عمار العشاب وحسن سعيد ورشيد سوقي.
وأدى الحاج العنقى أزيد من 360 قصيدة وأنتج حوالي 130 اسطوانة

التعليقات (0)

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة