الذكرى الـ43 لوفاة “شاعر الثورة” مفدي زكرياء

الذكرى الـ43 لوفاة “شاعر الثورة” مفدي زكرياء

تمرّ، اليوم الإثنين، الذكرى الثالثة والأربعون لوفاة “شاعر الثورة الجزائرية”، مفدي زكرياء، مؤلّف النشيد الوطني “قسما”.

ولد صاحب “إلياذة الجزائر” المتكونة من ألف بيت، يوم 12 جويلية 1908 في بني يزقن، أحد القصور السبع لوادي ميزاب بغرداية، واسمه الحقيقي الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى.

وأخذ “مفدي” هذا اللقب من طرف زميل البعثة الميزابية والدراسة الفرقد سليمان بوجناح، كما اشتهر بتوقيع أشعاره بـ “ابن تومرت”،

وألّف مفدي زكريا النشيد الوطني “قسما” خلال يومين فقط في سجن “برباروس” يوم 25 أفريل 1955 والذي لحّنه أولا محمد طوري ثم الموسيقار التونسي محمد تريكي، غير أنه افتقر للروح الوطنية، ليشرف الملحن المصري محمد فوزي على تلحين نشيد “قسما” سنة 1956.

وقد عاصر مفدي زكرياء أكبر الشعراء المعروفين من أمثال محمد العربي الكبادي وأبو القاسم الشابي، وبدأ حياته التعليمية في مسقط رأسه بتعلم علوم الدين واللغة، ثم جال العالم العربي تحصيلا للعلم والأدب.

وارتحل بعدها إلى تونس وأكمل دراسته بالمدرسة الخلدونية ثم الزيتونية، وانضم للثورة وكان شاعرها وعضوا في جبهة التحرير، وفاعلا مميزا حزب “نجم شمال إفريقيا”.

وزجّ مفدي عدة مرات في السجن من طرف الاحتلال الفرنسي سنوات 1937 و 1945 و 1946 و 1955 أين مكث 3 سنوات وفرّ في فيفري 1959 متوجها للمغرب وتونس للعلاج من آثار التعذيب.

وتوفي صاحب مقولة “أنا إن مت فالجزائر تحيا حرة مستقلة لن تبيدا” في تونس سنة 1977 لينقل جثمانه إلى الجزائر ويُدفن فيها بمسقط رأسه في بني يزقن بغرداية.

للإشارة، وبمناسبة هذه الذكرى، تقترح خلية البرمجة بالمركز الوطني للسينما والسمعي البصري، اليوم الإثنين، عرض فيلم وثائقي تحت عنوان “مفدي زكريا شاعر الثورة” للمخرج سعيد عولمي.

وسيعرض الفيلم بدءًا من الساعة السابعة مساءً على صفحة “الفايسبوك” للمركز الوطني للسينما والسمعي البصري.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=871967

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة