الذين تظاهروا يوم الجمعة أغبياء
يواصل الكاتب الصحفي، كمال داود، خرجاته الغريبة بحثا عن مزيد من الشهرة والنجومية على حساب الدين الإسلامي، باسم حرية التعبير والصحافة، وذلك بإعلان تضامنه المطلق مع مجلة «شارلي إيبدو» في حربها ضد الإسلام والمسلمين والمساس بالمقدسات ومحاولة تشويه صورتها، حيث قال الصحافي والكاتب كمال داود إن معركة صحيفة «شارلي إيبدو» هي معركته أيضا، وأنه لن يبالي بالتهديدات التي يتلقاها في سبيل معركته، مضيفا أن العالم الإسلامي بحاجة للتحرك في كل الاتجاهات، وذلك عن طريق القيام بإصلاحات عميقة وشجاعة للتعايش مع الغير.
حمداش زيراوي يقرر رفع دعوى قضائية ضد كمال داود بتهمة الإهانة
هاجم كمال داود المسيرات التي خرجت بعد صلاة الجمعة، أول أمس، نصرة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والتنديد بالرسومات الساخرة التي نشرتها مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، ووصف عبر صفحته الرسمية على موقع «الفايسبوك»، أن المتظاهرين والمشاركين في المسيرات بالأغبياء، وأنهم خرجوا وراء عبد الفتاح حمداش من دون أدنى وعي وباتوا يرددون «الإخوة كواشي شهداء» على حد تعبيره، معتبرا أن مثل هذه السلوكات تؤكد للجميع أن الجزائر أضحت بلد يسير إلى الكارثة .الخرجة الجديدة للكاتب كمال دواد والتي حملت اسم رئيس ما يعرف بحزب جبهة الصحوة غير المعتمد، دفع هذا الأخير إلى رفع دعوى قضائية بتهمة إهانة المشاركين في مسيرات نصرة النبي عليه الصلاة والسلام وإدانة الرسوم المسيئة إليه، حيث أكد في تصريح لقناة “النهار” أنه سيرفع دعوى قضائية ضد الكاتب الصحافي كمال داود، بعد تهجمه على المشاركين في مسيرات نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه لهم بالأغبياء، وأضاف حمداش أنه قرر رفع دعوى قضائية ضد كمال داود بعد نشره رسالة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي «الفايسبوك»، يستهزئ فيها بالمسيرات التي خرجت لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ويهين من خلالها المتظاهرين، مشيرا إلى أن كمال داود قال إن الإسلاميين الذين شاركوا في المسيرات رفعوا شعارات «نحن كواشي»، وهو ما يمجد الإرهاب في بلد يسير نحو الظلام، وأمة شبه ميتة على حد تعبيره.
رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري: هــــذا الشخــــص لا أعرفــــه والأيــــام تـــــرد عليـــــه
قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إنه ليس لديه ما يرد على من يستهزئ بالمسيرة المنظمة نصرة للرسول الكريم، في إشارة منه الى الكاتب كمال داود، مضيفا أن الأيام سترد عليه. ورفض مقري في اتصال مع “النهار” ، الخوض في هذا الموضوع، مؤكدا أنه يتركه للأيام التي سترد عليه وتعطيه الجواب، وذكر مقري أن هذا الشخص لا يعرفه وبالتالي فإنه يترك الرد عليه للأيام.
الأمين العام السابق لحركة النهضة فاتح ربيعي: كمــــال داود غبــــي.. شــــاذ ومنسلـــخ مــــن هـــــذه الأمــــة
رد الأمين العام لحركة النهضة السابق، فاتح ربيعي، على الكاتب كمال داود، حيث قال إن الغبي هو من انسلخ عن جلده وباع ضميره وابتعد عن أمته، هذا هو الغبي وليس من خرجوا لنصرة الحبيب المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعبروا بطرق سلمية وحضارية لنصرة دينهم وعقيدتهم ونبيهم عليه الصلاة والسلام بسلوك حضاري نيابة عن المجتمع. وذكر ربيعي في اتصال مع «النهار»، أن المسيرة جاءت لمناصرة الرسول والتنديد بالإرهاب، مشيرا إلى أن المسيرة تمت في سلوك حضاري، وبالتالي فان من يعارض المسيرة شاذ ومنسلخ من هذه الأمة. الشيخ عبد الفتاح زيراوي لـ“النهار”: كمال داود يتقرب للغرب بلعق أحذيتهم.. ولن يرضوا عنه
استنكر الشيخ عبد الفتاح زيراوي تصريحات الكاتب، كمال داود، الذي تهجّم على الجزائريين الذين خرجوا نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيرات أول أمس الجمعة، وقال إنه يسعى بذلك للتقرب لأسياده من الأوروبيين ليرضوا عنه بدل العودة إلى الله. واستغرب الشيخ أين كان هذا الشخص حين خرج نتنياهو في مسيرة الجمهورية بفرنسا ضد الإرهاب، وهو أكبر إرهابي بل زعيم الإرهاب، إذ لم يتجرأ ويكتب أو يقل كلمة واحدة في هذا الشأن، وهو الذي قتل الآلاف من الفلسطينيين، غير أنه تهجم على الجزائريين الذين خرجوا نصرة لنبيهم. وقال الشيخ إنه لا يصح في هذا الرجل سوى القول بأنه يلعق أحذية الغرب ليرضوا عنه، غير أنه لن ينال رضاهم، كما قال الله تعالى: «لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم».
أبو جرة سلطاني الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم لـ“النهار“: ما قاله داود تشتم منه رائحة صب الزيت على النار
قال أبو جرة سلطاني الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، رادا على ما نشره الكاتب كمال داود على حسابه في «الفايسبوك» إنه «عندما يتحدث المرء مرتجلا كلامه فقد يلتمس له العذر، بحجة أن ما قاله قد يكون زلة لسان، غير أنه في حال وثّق كلامه بالكتابة يكون قد أساء مرتين، مرة أنه شتم الجزائريين بتوجيه تهمة الغباء لكل من خرج ليعبّر عن غضبه تجاه الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وكذا أنه وثق شتيمته لجزء من أمته، ذنبهم الوحيد أنهم خرجوا يناهضون من يعتقد هو أنهم قدوته في الحرية والديمقراطية التي تعطي لنفسها الحق في شتم الآخرين والتطاول على الرموز وهدم كل القيم الإنسانية، التي اتفقت على أن تضع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام فوق ذروة البشرية». وقال أبو جرة أيضا أن: «ما قاله كمال داوود تشتم منه رائحة صب الزيت على النار، لتغذية الكراهية والدفع بالمتطرفين إلى تطرف سائد لا يملك أحد أن يسيطر عليه، لأنه شديد الارتباط بالعواطف والعواطف نواسف».