الرئيس الفلسطيني يحذر من كارثة وطنية إذا أصاب المضربين عن الطعام أي سوء
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الواحد، من كارثة وطنية إذا أصاب سوء أي من الأسرى المضربين عن الطعام، موضحا انه أجرى اتصالات أمس السبت، مع عدد من المسؤولين بينهم وزيرة الخارجية الأميركية في هذا الشأن.وقال عباس للصحافيين قبيل بدء اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مكتبه برام الله أن “وضع الأسرى في منتهى الخطورة”.وأضاف “قد يتعرض بعضهم للأذى وهذه ستكون كارثة وطنية لا يمكن لأحد أن يتحملها”، معبرا عن أمله في “إلا يصاب احدهم بأذى”. ويقوم مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بإضراب عن الطعام منذ السابع عشر من أفريل الماضي في حين يمضى اثنين من المعتقلين الإداريين يومهم الـ77 في الإضراب عن الطعام، احتجاجا على وضعهم في الاعتقال الإداري.وقال عباس انه بحث موضوع المعتقلين الفلسطينيين مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي أمس السبت.كما بحث المسألة مع مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق مولخو أمس السبت في رام الله وبعث برسائل إلى العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية، على حد قوله.وقال أن “هؤلاء الأسرى لهم حقوق عادلة. نحن نتحدث عن ظروف اعتقال وظروف السجن التي تحاول إسرائيل أن تتجاهلها”. وأضاف “مضى وقت طويل ولم تلب مطالبهم حتى الآن وهناك مناقشات ومباحثات لكن الوضع في منتهى الخطورة”.وأعرب عباس عن أمله بان “تستجيب الحكومة الإسرائيلية لهذه المطالب وتنتهي القضية بسرعة”.وقال مسؤول فلسطيني متابع لوضع المعتقلين الفلسطينيين، لوكالة الأنباء الفرنسية، انه يفترض أن يجتمع اليوم الأحد ممثلون عن مصلحة السجون الإسرائيلية وجهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي، والمستشار القضائي لمصلحة السجون، وممثلون عن الحكومة الإسرائيلية لبحث أوضاع المعتقلين الفلسطينيين.