إعــــلانات

الرئيس المدير العام لـ”كوسيدار قنوات” حصريا لـ”النهار”: “هذه تفاصيل تشغيل محطات تحلية البحر في العاصمة”

الرئيس المدير العام لـ”كوسيدار قنوات” حصريا لـ”النهار”: “هذه تفاصيل تشغيل محطات تحلية البحر في العاصمة”

 – “المشاريع الثلاثة كلّفتنا صرف 1000 مليار

– “محطة شاطئ النخيل تشغّل بعد غد.. ومحطتا عين البنيان وزرالدة منصتف أوت

 

ينطلق المجمّع العمومي “كوسيدار” في تشغيل أول محطة تحلية مياه البحر في شاطئ “النخيل”، قبل الثلاثاء المقبل، كأقصى تقدير، في انتظار تشغيل محطتين أخريين في عين البنيان وزرالدة قبل نهاية أوت الجاري، لتخفيف الضغط عن سكان العاصمة وتزويدهم الماء الشروب.

وفي تصريح حصري خصّ به “النهار”، كشف الرئيس المدير العام لشركة “كوسيدار قنوات”، قتحي زروالي، عن انتهاء مصالحه من إنجاز محطة تحلية المياه البحر في شاطئ النخيل غربي العاصمة، بقدرات إنتاجية وصلت إلى خمسة آلاف متر مكعب في اليوم، وبتكلفة إجمالية قاربت الثلاثمائة مليار سنتيم، وأكد على أن تشغيل هذه المحطة سيكون يوم غد الأحد أو بعد غد الإثنين كأقصى تقدير “نحن الآن بصدد تجريب التجهيزات وتعقيمها، ولم يتبقَ إلا تشغيلها حتى نزوّد سكان المنطقة بالماء الشروب بعد مدة إنجاز حددت بثلاثة أشهر ونصف”، مشيرا في ذات السياق، إلى أن محطة التحلية الخاصة بالجهة الغربية للعاصمة دائما، وتحديدا بمدينة عين البنيان، بطاقة إنتاجية تقدر بعشرة آلاف متر مكعب، فإن دخولها حيّز الخدمة سيكون بصفة تدريجية – يوضح المتحدث – وذلك على مرحلتين، تكون الأولى منتصف شهر أوت الجاري بطاقة خمسة آلاف متر مكعب، والثانية بداية شهر سبتمبر بنفس الطاقة، حيث كلّفت هذه المحطة صرف 350 مليار سنتيم من أجل إنجازها.

وبشأن محطة تحلية مياه البحر الثالثة والمنجزة غربي العاصمة دائما، وتحديدا بمدينة زرالدة، كشف الرئيس المدير العام لشركة “كوسيدار قنوات”، عن تشغليها في نفس الفترة التي ستشغّل فيها المحطة سالفة الذكر، كما أنها أنجزت بنفس القدرات الإنتاجية وبنفس التكلفة أيضا، ليصل بذلك إجمالي إنجاز المحطات الثلاث، إلى ألف مليار سنتيم، من أجل تزويد سكان العاصمة بالماء الشروب.

أما بشأن المشاريع التي تتكفل المؤسسة بإنجازها في الجهة الشرقية للوطن، فتحدث زروالي عن محطة سكيكدة، التي سيتم تشغليها مطلع شهر سبتمبر المقبل.

إلى ذلك، حددت الشركة آجال إنجاز المشروعين اللذين تحصلت عليهما نهاية الأسبوع المنصرم من طرف وزارة الطاقة، بأربعة أشهر ونصف، بعد التوقيع على العقد بالنسبة لمحطة الباخرة المحطمة، وعشرة أشهر بالنسبة لمحطة المرسى التي ستسلم تدريجيا، منها ألف ومائتا متر مكعب بعد خمسة أشهر ونفس الطاقة الإنتاجية بعد مرور شهرين ونصف عن الجزء الأول، في انتظار تسليم الجزء المتبقي والمقدر بستة وثلاثين ألف متر مكعب.

إعــــلانات
إعــــلانات