الرئيس المصري : الحديث عن المصالحة مع الاخوان المسلمين لم يعد مطروحا
قال الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، ان المصالحة مع جماعة الاخوان المسلمين “لم تعد مطروحة” بعد تفشي اعمال عنف والهجمات الدامية.وتولى منصور وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة البلاد مؤقتا بعدما اعلنت قيادة الجيش عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تموز(يوليو) بعد خروج مظاهرات شعبية حاشدة تطالب بتنحيته.وتزايد الاستقطاب في البلاد منذ عزل مرسي واندلعت اعمال عنف أودت بحياة نحو 1500 شخص أغلبهم من مؤيديه وبينهم مئات من رجال الأمن.ونقلت صحيفة (الاهرام) الحكومية عن منصور قوله في مقابلة نشرتها في طبعة مبكرة من عدد يوم غد الاثنين “اذا كنت تتحدث عن المصالحة مع جماعة الاخوان المسلمين فبعد ان استعاد الشعب المصري وعيه السياسي .. هل يمكن اتخاذ اي قرار في هذا الشأن دون موافقته او رضاه.. اشك في ذلك، واضاف منصور الذي سيترك المنصب بعد الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها خلال الاشهر القليلة المقبلة “قبل تفشي اعمال العنف .. كان من الممكن الحديث عن المصالحة واظن ان هذا الامر لم يعد مطروحا أو مقبولا شعبيا، وقال “طالما كانت دماء تسيل فمن المؤكد ان هذا الرفض الشعبي سيستمر. إن تلك الدماء خلقت جراحا كثيرة وغائرة والحديث عن المصالحة له متطلبات كثيرة بما فيها فترة زمنية دون جراح جديدة تندمل خلالها الجراح القديمة”.