الرئيس الموريتاني لا يرى أي مؤشر على ضعف نظامه
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز انه لا يرى “أي مؤشر على ضعف النظام” في الوقت الذي قالت فيه المعارضة أن “النظام يعيش آخر لحظات احتضاره” قبل أيام قليلة من عودته إلى نواكشوط المقررة هذا السبت.وقال عبد العزيز في مقابلة مع صحيفة لوموند لعددها الأحد-الاثنين “لا أرى أي مؤشر على ضعف النظام”.ومن المقرر أن يعود الرئيس الموريتاني السبت إلى بلاده بعد شهر من العلاج والنقاهة في فرنسا. وكان أصيب بالرصاص يوم 14 أكتوبر بيد جندي في جيشه أطلق النار “خطأ”، بحسب الرواية الرسمية. وأضاف “أنا مستمر في التصرف الكامل وإدارة البلاد من على بعد آلاف الكيلومترات ليست لدي اللياقة ذاتها التي كانت قبل الحادث لكني احتفظ بكافة إمكاناتي البدنية والعقلية وأنا من يقود” البلاد.وتظاهر آلاف الأشخاص الأربعاء في نواكشوط. وقال الرئيس السابق اعل ولد محمد فال (2006-2007) اثناء اجتماع نظمته تنسيقية المعارضة الديموقراطية (عشرة احزاب) “النظام يعيش آخر لحظات احتضاره وسننظم بلا تأخير صلاة على جنازته”.وأضاف ولد عبد العزيز الجنرال السابق الذي وصل إلى الحكم في انقلاب 2008 وتم انتخابه في 2009، “العسكريون لديهم أشياء أخرى يقومون بها، وهم واعون بدورهم حاليا. ولم اشعر في أي لحظة بمخاوف رغم الإشاعات”.وتابع “سأستأنف عملي وساترأس بالتاكيد اجتماعا لمجلس الوزراء، وبما أننا عشية يوم 28 نوفمبر (تاريخ الاستقلال) فسيكون أمامي العديد من التدشينات”.