الرئيس بوتفليقة أنصفه.. حملة لتشويه الفلاح الشيخ لزهاري

الرئيس بوتفليقة أنصفه.. حملة لتشويه الفلاح الشيخ لزهاري

اخذت قضية الشيخ الفلاح  لزهاري ابعادا خطيرة بعد استغلال أطراف مجهولة لبعض الشباب البطال للترويج للإشاعات تفيد بعدم أحقيه للأرض.

كما تروج لعدم خصوبة الأرض التي تقرر  إنجاز مصنع سيارات بوهران عليها بالقول إنها تحوي نسبة ملوحة تقدر  ب 50 بالمائة.

وهي التصريحات التي تم الترويج لها مباشرة بعد تعليمة وزارة الداخلية التي تقضي بمنع أي مساس بالأراضي الفلاحية.

للتشويش على قضيته الشيخ الفلاح  التي لا تزال قيد التحقيق من قبل الجهات القضائية.

بعد قرار النيابة العامة لمجلس قضاء وهران فتح تحقيق بخصوصها واستدعاء الشيخ لزهاري من قبل وكيل الجمهورية لدى محكمة السانية.

للاستماع إلى أقواله في قضية أرضه المنتزعة منه لحساب إنجاز عقاري صناعي دون سابق إنذار.

بعد ايفاد لجنة رفيعة المستوى من وزارة الفلاحة، عاينت ارضه التي عمل بها جاهدا للرفع من إنتاج الحبوب.

والمساهمة في الرفع من الاقتصاد الوطني بالاعتماد على الفلاحة التي تعتبر مكسب الجزائر لتحقيق الأمن الغذائي.

التي تخطط لنهب أراضيه الفلاحية الخصبة باستغلال بعض البطالين.

من بينهم مسبوقين قضائيا وبعض أشباه الفلاحين الذين ابدوا استعدادا لبيع أراضيهم بداعي توفير اليد العاملة لأبنائهم بعد إنجاز المصنع.

الشيخ لزهاري وردا عليهم أكد أنه رغم وجود العديد المصانع بالمنطقة ولم يتم توظيف أبنائهم وإن تم توظيفهم كحراس فقط.

متسائلا، هل منصب “عساس” بمصنع يضاهي نشاط خدمة الأرض و العيش من خيرها؟.

وردا على من قيل  أنه فلاح وهمي، اكد الشيخ لزهاري للنهار  أنه يحوز كافة الوثائق التي تثبت ملكيته للأرض.

من خلال عقد امتياز رقم 2287 من سجل العقود الإدارية لسنة 2013 العدد 1896 من السجل الخاص للأملاك.

بعد نشاطه بأرضه منذ الثمانينيات واحتل المراتب الأولى من حيث إنتاج الحبوب على مستوى ولاية وهران.

ووصولات دفع خاصة بإنتاج الحبوب والتي تتعدى ال 50 قنطار للحمولة الواحدة المسلمة المصالح الفلاحية.

مستطردا أن خطأه كان يوم دفاعه عن كافة الفلاحين المتضررين من مصنع السيارات الذي كان مقررا انجازه.

استغلته بعض الأطراف لمحاولة التشويش على قضيته.

و ذكر الشيخ بأن  بلدية الكرمة برمجت إنجاز طريق معبد لفائدة حي فوضوي على أرضه رغم القرار الولائي بازالته.

فيما تم اقصاؤه هو من طريق معبد بمستثمرته الفلاحية إلى جانب حرمانه من التزود بمياه آبار  بالمنطقة.


التعليقات (1)

  • sehabel

    و الله هذه المصانع المزيفة إنما هدفها هو تدمير الفلاحة و كل ما هو مفيد للجزائر حتى نصبح في تبعية و استعمار جديد ،عَل هذا امر صعب فهمه على الحكومة و الشعب ،هو التواطوء ،تحبك اكبار لهذا الرجل الفحل و الصنديد .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة