إعــــلانات

الرئيس تبون يأمر بتعويض خسائر الفلاحين غير المؤمّنين 

الرئيس تبون يأمر بتعويض خسائر الفلاحين غير المؤمّنين 
النسخة الورقية

والي خنشلة يعرض الحصيلة المؤقتة لحرائق الغابات ويعلن عن قرارات هامة

7 آلاف هكتار من الغابات و 41 مزرعة “التهمتها” النيران!

عرض والي خنشلة، علي بوزيدي، عشية أول أمس، في ندوة صحافية جمعته بممثلي مختلف وسائل الإعلام، والتي عقدها في مقر الديوان، حصيلة الخسائر المؤقتة للحرائق المهولة التي مست غابات “عين ميمون” و”بوحمامة” و”شلية”، خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر، تمثلت في إتلاف شبه كلي لمساحة غابية من الصنوبر الحلبي والأرز الأطلسي والبلوط، قدرت حسب الأرقام المقدمة من طرف الوكالة الوطنية للفضاء، بـ 7 آلاف هكتار.

فيما انحصرت خسائر الفلاحين عبر المناطق التي مسحتها النيران في حرق كلي وجزئي لأزيد من 41 مستثمرة فلاحية، على مساحة إجمالية تقارب 22 هكتارا، منها نحو 8 آلاف شجرة مثمرة أغلبها من أشجار التفاح، وإتلاف كلي لشبكات السقي بالتقطير، وحرق كلي لـ 5 هكتارات من الحبوب غير المحصودة، و 16 قنطارا من القمح الصلب، و 19 خلية نحل، و350 حزمة تبن، ومسكن ريفي، مضيفا في هذا الشأن، أن وزير الفلاحة، أعلن طبقا لقرارات صادرة عن رئيس الجمهورية، عن تشكيل لجنة معاينة ميدانية من أجل حصر خسائر جميع الفلاحين المتضررين بغرض تعويضهم، بمن فيهم غير المؤمّنين الذين يشكلون نسبة 95 من المئة.

كما أكد والي الولاية بأنه تم وضع جميع الآليات والوسائل الضرورية من أجل مباشرة التجسيد الفعلي لجملة القرارات التي أعلن عنها وزير الداخلية، خلال زيارته لمواقع الحرائق مؤخرا، والمتمثلة في تشكيل لجان متخصصة لإحصاء المتضررين من الحرائق، ويتعلق الأمر بالمنتوجات الفلاحية أو الخسائر الحيوانية والمادية، كالبيوت والأثاث والتجهيزات والعتاد، ومشاريع تخص 300 كلم من المسالك الغابية، 200 كلم منها داخل الغابات و 100 كلم جديدة حول مقرات البلديات المعنية، على غرار “طامزة وقايس وتاوزيانت ويابوس وبوحمامة وشلية ولمصارة”، وإنجاز آبار ارتوازية توجه للاستغلال الجماعي، مع ربطها بشبكة الكهرباء، وإنجاز مشتلة من طرف المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية، يوكل إليها توفير العدد الكافي لإعادة إحياء الغطاء الغابي المتضرر مع وضع برنامج خاص لإعادة التشجير، تشارك فيه جميع القطاعات ومكونات المجتمع المدني، وجمعيات، ولجان ومواطنون، وإعادة تأهيل سد “فم القيس”، من خلال إزاحة الأوحال التي غطت حوضه بنسبة 100 من المئة، وإعداد بطاقة تقنية لدراسة وإنجاز سد “ملاقو” ببلدية “بوحمامة”.